تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
ابن حنيف وعبادة بن الصامت وأبي أيوب الأنصاري وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين وأبي سعيد الخدري وأمثالهم ( رضي اللّه عنهم ) ، والولاية لأتباعهم وأشياعهم والمهتدين بهديهم وللسالكين منهاجهم ( رضوان اللّه عليهم ورحمته ) « 1 » .

الولاية

الكافي : عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : بني الإسلام على خمسة أشياء : على الصلاة والزكاة والصوم والحجّ والولاية ، قال زرارة ، فقلت : وأيّ شيء من ذلك أفضل ؟ قال : الولاية أفضل لأنّها مفتاحهنّ والوالي هو الدليل عليهنّ ، قلت : ثم الذي يلي ذلك في الفضل ؟ فقال : الصلاة ، انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : الصلاة عمود دينكم ، قال : قلت : ثم الذي يليها في الفضل ؟ قال : الزكاة لأنّها قرنها بها وبدأ بالصلاة قبلها وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الزكاة تذهب الذنوب ، قلت : والذي يليها في الفضل ؟ قال : الحجّ ، قال اللّه ( عزّ وجلّ ) :
« وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ »
« 2 » الآية ، إلى أن قال : ثم قال عليه السّلام : ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته ، انّ اللّه ( عزّ وجلّ ) يقول :
« مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً »
« 3 » ، أما لو انّ رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدّق بجميع ماله وحجّ جميع دهره ولم يعرف ولاية وليّ اللّه فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ما كان له على اللّه حقّ في ثوابه ولا كان من أهل الإيمان ثمّ قال : أولئك المحسن منهم يدخله اللّه الجنة بفضل رحمته « 4 » . الكافي : الصادقي عليه السّلام : وصل اللّه طاعة وليّ أمره بطاعة رسوله وطاعة رسوله
هامش
( 1 ) ق : 4 / 24 / 174 ، ج : 10 / 358 . ق : كتاب الايمان / 24 / 174 ، ج : 68 / 263 . ( 2 ) سورة آل عمران / الآية 97 . ( 3 ) سورة النساء / الآية 80 . ( 4 ) ق : كتاب الايمان / 27 / 194 ، ج : 68 / 332 .