تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
أصابه جرح طلب الخضرة التي في الحجارة فيمصّها ويجعلها على الجرح فيبرأ « 1 » . أقول : تقدّم في « أيل » في أحوال الأيّل وهو الذكر من الأوعال ما يتعلق بذلك .

وعي :

باب قوله :
« وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ »
« 2 » . « 3 »

كلام الزمخشري في قوله تعالى : « وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ »

أجمع المفسّرون على انّ هذه الآية نزلت في عليّ عليه السّلام ، قال الزمخشري : « اذن واعية » من شأنها أن تعي وتحفظ ما سمعت به ولا تضيّعه بترك العمل وكلّما حفظته في نفسك فقد وعيته وما حفظته في غيرك فقد أوعيته ، كقولك : أوعيت الشيء في الظرف ، وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال لعليّ عليه السّلام عند نزول هذه الآية : سألت اللّه أن يجعلها أذنك يا عليّ ، قال عليّ عليه السّلام : فما نسيت شيئا بعد وما كان لي أن أنسى « 4 » . أقول : تقدّم في « أذن » ما يتعلق بذلك .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 94 / 670 ، ج : 64 / 75 . ( 2 ) سورة الحاقة / الآية 12 . ( 3 ) ق : 9 / 11 / 63 ، ج : 35 / 326 . ( 4 ) ق : 9 / 11 / 63 ، ج : 35 / 330 .