المعروفة بمقابر قريش فالحدوني بها ولا ترفعوا قبري فوق أربع أصابع مفرّجات ولا تأخذوا من تربتي شيئا لتتبرّكوا به فانّ كلّ تربة لنا محرّمة الّا تربة جدّي الحسين ابن علي عليهما السّلام فانّ اللّه ( عزّ وجلّ ) جعلها شفاء لشيعتنا وأوليائنا « 1 » .
أولاده عليه السّلام
باب أحوال أولاده وأزواجه عليه السّلام « 2 » .
الإرشاد : كان له عليه السّلام سبعة وثلاثون ولدا : عليّ الرضا عليه السّلام وإبراهيم والعباس والقاسم لأمّهات أولاد ، وإسماعيل وجعفر وهارون والحسن لأمّ ولد ، وأحمد ومحمّد وحمزة لأم ولد ، وعبد اللّه وإسحاق وعبيد اللّه وزيد والحسن والفضل وسليمان وفاطمة الكبرى وفاطمة الصغرى ورقيّة وحكيمة وأمّ أبيها ورقية الصغرى وكلثم وأمّ جعفر ولبانة وزينب وخديجة وعليّة وآمنة وحسنة وبريهة وعائشة وأمّ سلمة وميمونة وأمّ كلثوم ، وكان أحمد بن موسى كريما جليلا ورعا وكان أبو الحسن موسى عليه السّلام يحبّه ويقدّمه ووهب له ضيعته المعروفة باليسيرة ، ويقال انّ أحمد بن موسى رضي اللّه عنه أعتق ألف مملوك « 3 » .
شاه چراغ أحمد بن موسى
أقول : وفي كتاب شدّ الإزار في حطّ الأوزار عن زوّار المزار في مزارات شيراز وشرح حال جمع كثير منهم تأليف معين الدين أبي القاسم جنيد بن محمود بن محمّد الشيرازي ألّفه في حدود سنة ( 791 ) قال : السيّد الأمير أحمد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ المرتضى عليهم السّلام قدم شيراز فتوفّي بها
هامش
( 1 ) ق : 11 / 43 / 300 ، ج : 48 / 225 .
( 2 ) ق : 11 / 46 / 316 ، ج : 48 / 283 .
( 3 ) ق : 11 / 46 / 316 ، ج : 48 / 283 .