تسع وسبعين ومائة دعا بهذا الدعاء « 1 » وكان ذلك يوم السابع والعشرين منه يوم المبعث « 2 » .
ذكر ما يتعلق بشهادة موسى بن جعفر عليهما السّلام
ما حكاه شيخ من العامّة من أهل قطيعة الربيع قال : جمعنا أيّام السندي ثمانين رجلا من الوجوه ممّن ينسب إلى الخير فأدخلنا على موسى بن جعفر عليهما السّلام فقال لنا السندي : يا هؤلاء انظروا هذا منزله وفرشه موسّع عليه غير مضيّق وهو صحيح ، قال الشيخ : ونحن ليس لنا همّ الّا النظر إلى الرجل وإلى فضله وسمته فقال : أمّا ما ذكر من التوسعة وما أشبه ذلك فهو على ما ذكر غير انّي أخبركم أيّها النفر انّي قد سقيت السمّ في تسع تمرات وانّي أخضرّ غدا وبعد غد أموت ، قال : فنظرت إلى السندي يرتعد ويضطرب مثل السعفة « 3 » .
ما روي عن المسيّب بن زهير في وصاياه عليه السّلام له ، وفيه : انّه لمّا مضى عليه السّلام وافى السندي بن شاهك فو اللّه لقد رأيتهم بعيني وهم يظنّون انّهم يغسلونه فلا تصل أيديهم إليه ويظنّون أنهم يحنّطونه ويكفّنونه وأراهم لا يصنعون به شيئا بل رأيت شخصا أشبه الأشخاص به هو يتولّى غسله وتحنيطه وتكفينه وهو يظهر المعاونة لهم ولا يعرفونه « 4 » .
إشهاد السندي بن شاهك عمرو بن واقد ونيّفا وخمسين رجلا ممّن يقبل قولهم ويعرفون موسى بن جعفر عليهما السّلام على جنازة موسى عليه السّلام وكشف الثوب عن بدنه الشريف لترى الجماعة انّه ليس في بدنه أثر ينكرونه « 5 » .
هامش
( 1 ) « يا من أمر بالعفو والتجاوز . . . » وهو من مذخور أدعية رجب . ( منه ) .
( 2 ) ق : 11 / 43 / 294 ، ج : 48 / 207 .
( 3 ) ق : 11 / 43 / 296 ، ج : 48 / 212 .
( 4 ) ق : 11 / 43 / 300 ، ج : 48 / 225 .
( 5 ) ق : 11 / 43 / 300 ، ج : 48 / 226 .