المؤمنين وآبائي ( صلوات اللّه عليهم ) كلّهم كانوا قد عملوا بأيديهم وهو من عمل النبيّين والمرسلين والأوصياء والصالحين « 1 » .
قرب الإسناد : عن الحسين بن موسى بن جعفر عليهما السّلام عن أمّه قالت : كنت أغمز قدم أبي الحسن عليه السّلام وهو نائم مستقيلا في السطح فقام مبادرا يجرّ إزاره مسرعا فتبعته فإذا غلامان له يكلّمان جاريتين له وبينهما حائط لا يصلان اليهما فتسمّع عليهما ثمّ التفت اليّ فقال : متى جئت هاهنا ؟ فقلت : حيث قمت من نومك مسرعا فزعت فتبعتك ، قال : لم تسمعي الكلام ؟ قلت : بلى ، فلمّا أصبح بعث الغلامين إلى بلد وبعث بالجاريتين إلى بلد آخر فباعهم .
خبر الأطعمة التي أحضرت في خوانه « 2 » .
مهج الدعوات : كان جماعة من خاصّة أبي الحسن عليه السّلام من أهل بيته وشيعته يحضرون مجلسه ومعهم في أكمامهم ألواح آبنوس لطاف وأميال ، فإذا نطق أبو الحسن عليه السّلام بكلمة وأفتى في نازلة أثبت القوم ما سمعوا منه في ذلك « 3 » .
في اعتراف مطران أعلم الناس بعلم النصرانيّة بكثرة علم موسى بن جعفر عليهما السّلام وانّ عند موسى علم الإسلام وعلم التوراة وعلم الإنجيل والزبور وكتاب هود وكلّما أنزل على نبيّ من الأنبياء عليهم السّلام « 4 » .
وروي في عبادته عليه السّلام : انّه دخل عبد اللّه القزوينيّ على الفضل بن الربيع وكان جالسا على سطح فقال : ادن منّي وأشرف إلى البيت في الدار ، قال : فأشرفت فقال :
ما ترى في البيت ؟ قال : قلت : ثوبا مطروحا ، فقال : انظر حسنا ، فتأمّلت فقلت :
رجل ساجد ، فقال لي : تعرفه ؟ قلت : لا ، قال : هذا مولاك ، قلت : ومن مولاي ؟
هامش
( 1 ) ق : 11 / 39 / 266 ، ج : 48 / 115 .
( 2 ) ق : 11 / 39 / 267 ، ج : 48 / 117 .
( 3 ) ق : 11 / 40 / 278 ، ج : 48 / 153 .
( 4 ) ق : 11 / 38 / 257 ، ج : 48 / 86 .