تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
ونقش خاتمه « حسبي اللّه » . وعن البزنطي عن الرضا عليه السّلام قال : كان نقش خاتم أبي الحسن عليه السّلام « حسبي اللّه » وفيه وردة وهلال في أعلاه . وفي ( الفصول المهمّة ) : نقش خاتمه « الملك للّه وحده » « 1 » . باب عبادته وسيره ومكارم أخلاقه ووفور علمه ( صلوات اللّه عليه ) « 2 » . قرب الإسناد : عليّ بن جعفر قال : خرجنا مع أخي موسى بن جعفر عليهما السّلام في أربع عمر يمشي فيها إلى مكّة بعياله وأهله « 3 » .

مكارم أخلاقه عليه السّلام

إعلام الورى والإرشاد : كان أبو الحسن موسى عليه السّلام أعبد أهل زمانه وأفقههم وأسخاهم كفّا وأكرمهم نفسا . وروي : انّه كان يصلّي نوافل الليل ويصلها بصلاة الصبح ثمّ يعقّب حتّى تطلع الشمس ويخر للّه ساجدا فلا يرفع رأسه من السجود والتحميد حتّى يقرب زوال الشمس ، وكان يدعو كثيرا فيقول : « اللّهم انّي أسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب » ويكرّر ذلك ، وكان من دعائه عليه السّلام : « عظم الذنب من عبدك فليحسن العفو من عندك » وكان يبكي من خشية اللّه حتّى تخضلّ لحيته بالدموع ، وكان أوصل الناس لأهله ورحمه ، وكان يفتقد فقراء المدينة في الليل فيحمل إليهم الزبيل فيه العين والورق والادقّة والتمور فيوصل ذلك إليهم ولا يعلمون من أيّ جهة هو « 4 » . المناقب : كانت لموسى بن جعفر عليهما السّلام بضع عشرة سنة كلّ يوم سجدة بعد ابيضاض
هامش
( 1 ) ق : 11 / 36 / 233 ، ج : 48 / 11 . ( 2 ) ق : 11 / 39 / 261 ، ج : 48 / 100 . ( 3 ) ق : 11 / 39 / 261 ، ج : 48 / 100 . ( 4 ) ق : 11 / 39 / 262 ، ج : 48 / 101 .