النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : في مروان وأبيه : الوزغ بن الوزغ « 1 » .
من لا يحضره الفقيه : روي : من قتل وزغا فعليه الغسل ، وقال بعض مشايخنا : انّ العلّة في ذلك انّه يخرج من ذنوبه فيغتسل منها ،
انتهى . وذكر الدميري روايات في قتله وانّ في بيت عائشة كان رمح موضوع فسئلت عنه فقالت : نقتل به الوزغ « 2 » .
أقول : وتقدّم في « برص » ما يتعلق بذلك وتقدّم في « ضفدع » انّ الوزغ كان ينفخ في نار إبراهيم عليه السّلام .
وزن :
الميزان
باب الميزان « 3 » .
« وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ »
« 4 » الآيتين .
في انّ أهل الشرك لا ينصب لهم الموازين ولا ينشر لهم الدواوين « 5 » .
وفيه أيضا ذكر الأقوال في معنى الميزان وكيفيّة الوزن وما يوزن واختلاف المفسّرين في ذلك وقول الشيخ المفيد رضي اللّه عنه كما سيمرّ عليك .
قال المجلسي رضي اللّه عنه : نحن نؤمن بالميزان ونرد علمه إلى حملة القرآن ولا نتكلّف علم ما لم يوضح لنا بصريح البيان « 6 » .
الكافي : عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : انّ اللّه ( عزّ وجلّ ) ثقّل الخير على أهل الدنيا كثقله في موازينهم يوم القيامة ، وانّ اللّه خفّف الشرّ على
هامش
( 1 ) ق : 14 / 120 / 788 ، ج : 65 / 236 .
ق : 8 / 32 / 381 ، ج : - .
( 2 ) ق : 14 / 103 / 716 ، ج : 64 / 262 .
( 3 ) ق : 3 / 44 / 261 ، ج : 7 / 242 .
( 4 ) سورة الأعراف / الآية 8 .
( 5 ) ق : 3 / 44 / 263 ، ج : 7 / 250 .
( 6 ) ق : 3 / 44 / 264 ، ج : 7 / 253 .