ونفعه من ضرره « 1 » .
أقول :
قال الچلبي في ( كشف الظنون ) : قد ورد في الأثر عن سيّد البشر : من ورّخ مؤمنا فكأنّما أحياه .
ورد :
الورد وآدابه
باب الورد « 2 » .
عيون أخبار الرضا عليه السّلام : عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام عن عليّ عليه السّلام قال : حباني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالورد بكلتا يديه فلمّا أدنيته من أنفي قال : أما انّه سيّد ريحان الجنة بعد الآس .
مكارم الأخلاق : روي : انّه لمّا أسري بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى السماء حزنت الأرض لفقده وأنبتت الكبر ، فلمّا رجع صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى الأرض فرحت وأنبتت الورد ، ومن أراد أن يشمّ رائحة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فليشمّ الورد .
وفي حديث آخر : لمّا عرج بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عرق فتقطر عرقه إلى الأرض فأنبتت من العرق الورد الأحمر فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أراد أن يشمّ رائحتي فليشمّ الورد الأحمر « 3 » .
أقول :
في جملة من الروايات : إذا أتي أحدكم بريحان فليشمّه وليضعه على عينيه فانّه من الجنة .
وروى الصدوق بإسناده عن مالك الجهني قال : ناولت أبا عبد اللّه عليه السّلام شيئا من الرياحين فأخذه فشمّه ووضعه على عينيه ثمّ قال : من تناول ريحانة فشمّها ووضعها على عينيه ثمّ قال « اللّهم صلّ على محمّد وآل محمد » لم يقع على
هامش
( 1 ) ق : 17 / 8 / 58 ، ج : 77 / 201 .
( 2 ) ق : 16 / 24 / 28 ، ج : 76 / 146 .
( 3 ) ق : 16 / 24 / 28 ، ج : 76 / 147 .