مجالسهم ولكن كانوا إذا لقوهم ضحكوا في وجوههم وأنسوا بهم « 1 » .
نهج البلاغة : ان اللّه سبحانه لم يلعن القرن الماضي بين أيديكم الّا لتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فلعن السفهاء لركوب المعاصي والحكماء لترك التناهي .
كتاب الغارات : عن شهر بن حوشب انّ عليّا عليه السّلام قال لهم : انّه لم يهلك من كان من الأمم الّا بحيث ما أتوا من المعاصي ولم ينههم الربّانيّون والأحبار ، فلمّا تمادوا في المعاصي ولم ينههم الربّانيّون والأحبار عمّهم اللّه بعقوبة ، فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن ينزل بكم مثل الذي نزل بهم واعلموا انّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقرّبان من أجل ولا ينقصان من رزق فانّ الأمر نزل من السماء إلى الأرض كقطر المطر إلى كلّ نفس بما قدّر اللّه لها « 2 » .
السرائر : الصادقي عليه السّلام قال للحارث بن المغيرة : ما يمنعكم إذا بلغكم عن الرجل منكم ما تكرهونه ممّا يدخل به علينا الأذى والعيب عند الناس أن تأتوه فتؤنّبوه وتعظوه وتقولوا له قولا بليغا ؟ قال الحارث : إذا لا يقبل منّا ولا يطيعنا ، قال : فإذا فاهجروه عند ذلك واجتنبوا مجالسته « 3 » .
حديث في آثار بعض الأعمال
أمالي الصدوق : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : وجدنا في كتاب عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا ظهر الزنا كثر موت الفجأة ، وإذا طفّف المكيال أخذهم اللّه بالسنين والنقص ، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركاتها من الزرع والثمار
هامش
( 1 ) ق : 21 / 84 / 114 ، ج : 100 / 85 .
( 2 ) ق : 21 / 84 / 115 ، ج : 100 / 90 .
( 3 ) ق : 21 / 84 / 114 ، ج : 100 / 85 .
ق : 1 / 13 / 76 ، ج : 2 / 22 .