تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
مجالس المفيد : عن المنهال بن عمرو عن محمّد بن عليّ بن الحنفيّة قال : سمعته يقول : ما لك من عيشك الّا لذّة تزدلف بك إلى حمامك ويقربك إلى نومك ، فأيّ أكلة ليس معها غصص أو شربة ليس معها شرق ؟ فتأمّل أمرك فكأنّك قد صرت الحبيب المفقود والخيال المخترم ، أهل الدنيا أهل سفر لا يحلّون عقد رحالهم الّا في غيرها « 1 » .

نهى :

النهي عن المنكر وذمّ تاركه

أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما يتعلق بهما من الأحكام : باب وجوبهما وفضلهما « 2 » .
« لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ »
« 3 » . وقال تعالى :
« كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ »
« 4 » . وقال تعالى في قصة أصحاب السبت :
« وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ »
« 5 » . ثواب الأعمال : عن أبي جعفر عليه السّلام : في قوله اللّه ( عزّ وجلّ ) :
« فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ »
« 6 » قال : كانوا ثلاثة أصناف ، صنف ايتمروا وأمروا فنجوا ، وصنف ايتمروا ولم
هامش
( 1 ) ق : 17 / 33 / 247 ، ج : 78 / 450 . ( 2 ) ق : 21 / 84 / 110 ، ج : 100 / 68 . ( 3 ) سورة المائدة / الآية 63 . ( 4 ) سورة المائدة / الآية 79 . ( 5 ) سورة الأعراف / الآية 164 و 165 . ( 6 ) سورة الأعراف / الآية 165 .