تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
الكافي : المعلّى بن خنيس قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما لكم من هذه الأنّهار ؟ فتبسّم وقال : انّ اللّه بعث جبرئيل وأمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنّهار في الأرض منها سيحان وجيحان « 1 » وهو نهر بلخ ، والخشوع وهو نهر الشاش ، ومهران وهو نهر الهند ونيل مصر ودجلة والفرات فما سقت أو استقت فهو لنا وما كان لنا فهو لشيعتنا وليس لعدوّنا منه شيء الّا ما غصب عليه وإنّ وليّنا لفي أوسع ممّا بين ذه إلى ذه ( يعني بين السماء والأرض ) ثم تلا هذه الآية :
« قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا »
المغصوبين عليها
« خالِصَةً »
لهم
« يَوْمَ الْقِيامَةِ »
« 2 » بلا غصب « 3 » . باب الشمس والقمر والليل والنهار « 4 » . باب الأيّام والساعات والليل والنهار « 5 » . أقول : قد تقدّم في « ليل » ويأتي في « يوم » ما يتعلق بذلك .

نهل :

المنهال بن عمرو

حديث المنهال بن عمرو في قتل حرملة بن كاهل الملعون تقدّم في « حرمل » . جامع الأخبار : عن المنهال قال : دخلت على عليّ بن الحسين عليهما السّلام فقلت : السلام عليكم كيف أصبحتم رحمكم اللّه ؟ قال : أنت تزعم انّك لنا شيعة وأنت لا تعرف صباحنا ومساءنا أصبحت « 6 » في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون يذبّحون الأبناء ويستحيون النساء . . . الخ « 7 » .
هامش
( 1 ) وجيحون ( خ ل ) . ( 2 ) سورة الأعراف / الآية 32 . ( 3 ) ق : 14 / 31 / 293 ، ج : 60 / 46 . ( 4 ) ق : 14 / 10 / 117 ، ج : 58 / 113 . ( 5 ) ق : 14 / 15 / 186 ، ج : 59 / 1 . ( 6 ) في جامع الأخبار : أصبحنا . ( 7 ) ق : كتاب العشرة / 99 / 247 ، ج : 76 / 16 .