دخل الحمام فاطلى ثمّ أتبعه بالحنّاء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون والجذام والبرص والأكلة إلى مثله من النورة « 1 » .
طبّ الرضا عليه السّلام : وإذا أردت استعمال النورة ولا يصيبك قروح ولا شقاق ولا سواد فاغتسل بالماء البارد قبل أن تتنوّر ، ومن أراد دخول حمّام للنورة فليجتنب الجماع قبل ذلك باثني عشرة ساعة وهو تمام يوم ، وقال : ومن أراد أن يأمن إحراق النورة فليقلّل من تقليبها وليبادر إذا عمل في غسلها وأن يمسح البدن بشيء من دهن الورد ، فإن أحرقت البدن والعياذ باللّه يؤخذ عدس مقشّر يسحق ناعما ويداف في ماء ورد وخلّ يطلى به الموضع الذي أثّرت فيه النورة فانّه يبرأ بإذن اللّه تعالى « 2 » .
نوس :
الناس
باب أصناف الناس « 3 » ، فيه ذكر الخصال التي إذا كانت في رجل يلقى من الإنسانيّة ، وقد تقدّمت في « خلق » .
باب إنّهم عليهم السّلام الناس « 4 » فيه انّهم الناس وشيعتهم أشباه الناس والسواد الأعظم النسناس « 5 » .
في انّ قوله تعالى :
« وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها »
« 6 » ذاك أمير المؤمنين عليه السّلام « 7 » .
أبو نؤاس وأشعاره في مدح أبي الحسن الرضا عليه السّلام
مطهّرون نقيّات جيوبهم * تتلى الصلاة عليهم أينما ذكروا
هامش
( 1 ) ق : 11 / 39 / 265 ، ج : 48 / 110 .
( 2 ) ق : 14 / 90 / 558 ، ج : 62 / 322 .
( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 5 / 26 ، ج : 70 / 8 .
( 4 ) ق : 7 / 35 / 110 ، ج : 24 / 94 .
( 5 ) ق : 7 / 35 / 110 ، ج : 24 / 94 .
( 6 ) سورة الزلزلة / الآية 3 .
( 7 ) ق : 7 / 35 / 111 ، ج : 24 / 96 .