1 - انّهما كانتا من جلد حمار ميّت .
2 - انّه كان من جلد بقرة ذكيّة ولكنّه أمر بخلعهما ليباشر بقدميه الأرض فتصيبه بركة الوادي المقدّس .
3 - انّ الحفاء من علامة التواضع ولذلك كانت السلف تطوف حفاة .
4 - انّ موسى عليه السّلام إنّما لبس النّعل اتّقاء من الأنجاس وخوفا من الحشرات فآمنه اللّه ممّا يخاف وأعلمه بطهارة الموضع .
5 - انّ المعنى : فرّغ قلبك من حبّ الأهل والمال .
6 - انّ المراد : فرّغ قلبك عن ذكر الدارين .
قلت :
وروي عن الصادق عليه السّلام في معناه : ادفع خوفيك ، يعني خوفه من ضياع أهله وقد خلّفها تمخض وخوفه من فرعون « 1 » .
الإرشاد : عن الباقر عليه السّلام : انقطع شسع نعل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فدفعها إلى عليّ عليه السّلام يصلحها ثمّ مشى في نعل واحدة غلوة أو نحوها « 2 » .
نعم :
مهج الدعوات : عن أبي الوضّاح محمّد بن عبد اللّه النهشلي عن أبيه قال : سمعت الإمام أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام يقول : التحدّث بنعم اللّه شكر وترك ذلك كفر فارتبطوا نعم ربّكم بالشكر وحصّنوا أموالكم بالزكاة وادفعوا البلاء بالدعاء فانّ الدعاء جنّة منجية تردّ البلاء وقد أبرم إبراما « 3 » .
أقول : تقدّم في « ضغط »
النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ ضغطة القبر للمؤمن كفّارة لما كان به من تضييع النعم .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 33 / 233 ، ج : 13 / 64 .
( 2 ) ق : 8 / 40 / 456 ، ج : 32 / 299 .
( 3 ) ق : 11 / 40 / 277 ، ج : 48 / 150 .