أقول : النّظّام كشدّاد هو أبو إسحاق بن إبراهيم بن سيّار بن هاني البصري ابن أخت أبي الهذيل العلّاف شيخ المعتزلة ، وكان النظّام أستاذ الجاحظ وأحمد بن الخالط ، قالت المعتزلة : إنّما سمّي بذلك لحسن كلامه نظما ونثرا وقال غيرهم : إنّما سمّي بذلك لأنّه كان ينظم الخرز في سوق البصرة ويبيعها ، ذكر ترجمته الصفدي في كتاب ( الوافي بالوفيات ) ونقلها منه صاحب ( العبقات ) وذكر عنه
انّه قال : نصّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على انّ الإمام عليّ وعيّنه وعرفت الصحابة ذلك ولكنّه كتمه عمر لأجل أبي بكر ( رضي اللّه عنهما ) ، وقال : انّ ( ع ) « 1 » ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتّى ألقت المحسن من بطنها ،
وقال : الإجماع ليس بحجّة في الشرع وكذلك القياس ليس بحجّة وإنّما الحجّة قول الإمام المعصوم عليه السّلام . . . الخ .
[ النّظام النيسابوريّ ]
والنّظام النيسابوريّ حسن « 2 » بن محمّد بن الحسين العالم الفاضل المفسّر العارف صاحب التفسير الكبير المعروف بتفسير النيشابوري ، كان من علماء رأس المائة التاسعة .
الشيخ النظامي
والنظامي هو الشيخ أبو محمّد الشاعر الحكيم المشهور الذي كان في طبقة الخاقاني المتوفّى سنة ( 582 ) ، له الخمسة وكتاب مخزن الأسرار وغيره ، وله أشعار لطيفة وقد ذكرنا بعض أشعاره في تضاعيف الكتاب .
هامش
( 1 ) إشارة إلى المنافق الثاني .
( 2 ) حسين ( خ ل ) .