ترك الشاميّ يكشر ، ثمّ قال : أريد أن أناظرك في الكلام فقال : يا مؤمن الطاق ناظره فناظره فسجل الكلام بينهما ثمّ غلبه مؤمن الطاق ، ثمّ قال : أريد أن أناظرك في الاستطاعة فقال للطيّار « 1 » : كلّمه ، فما ترك يكشر فقال : أريد أن أناظرك في التوحيد فقال لهشام بن سالم : كلّمه ، فسجل الكلام بينهما ثمّ خصمه هشام ، فقال : أريد أن أتكلّم في الإمامة فقال لهشام بن الحكم : كلّمه يا أبا حكم « 2 » فكلّمه ما تركه يريم ولا يحلي ولا يمري « 3 » ، فبقي يضحك أبو عبد اللّه عليه السّلام حتّى بدت نواجذه فقال الشاميّ : كأنّك أردت أن تخبرني انّ في شيعتك مثل هؤلاء الرجال ؟ قال : هو ذلك ، إلى أن قال : فقال الشاميّ : قد أفلح من جالسك وقال : اجعلني من شيعتك وعلّمني ، فقال : أبو عبد اللّه عليه السّلام لهشام : علّمه فانّي أحبّ أن يكون تلماذا لك « 4 » .
نظف :
النظافة
نوادر الراونديّ : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أتاني جبرئيل فقال : يا محمّد كيف ننزل عليكم وأنتم لا تستاكون ولا تستنجون بالماء ولا تغسلون براجمكم « 5 » .
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : نقّوا أفواهكم بالخلال فانّها مسكن الملكين « 6 » .
نظم :
النظّام
احتجاج هشام بن الحكم على النظّام في بقاء أهل الجنة « 7 » .
هامش
( 1 ) الطيّار هو محمّد بن عبد اللّه الطيّار أو حمزة ابنه وقد تقدّم في « حمز » . ( منه ) .
( 2 ) وفي رجال الكشّيّ ( يا أبا الحكم ) .
( 3 ) وفي المتن : ( يرتم ولا يحلي ولا يمر ) ، واخترنا لفظ رجال الكشّيّ .
( 4 ) ق : 11 / 34 / 228 ، ج : 47 / 407 .
( 5 ) ق : 14 / 24 / 230 ، ج : 59 / 191 .
( 6 ) ق : 14 / 24 / 233 ، ج : 59 / 202 .
( 7 ) ق : 3 / 57 / 332 ، ج : 8 / 143 .