يقال في شأن العلماء الالهيّين الأمجاد ، وقد اشتبه الأمر في شأنه لاختلاف النقل عنه ولذلك قد أوردناه في القسمين وتعرّضنا لشرح مفصّل أحواله في القسم الثاني لأنّه اللايق بذلك عندي ، انتهى .
الناصر الكبير تقدّم في « الحسن بن عليّ بن الحسن » .
أبو جعفر المنصور
أمالي الصدوق : ما رواه أبو جعفر المنصور في فضل عليّ عليه السّلام ، وفيه ما يظهر منه ذلّة آل عبّاس في أيّام بني أميّة « 1 » .
باب ما جرى بين الصادق عليه السّلام وبين المنصور وولاته « 2 » .
إحراقه دار الصادق عليه السّلام تقدّم في « دور » .
أمالي الصدوق : عن الربيع صاحب المنصور قال : قال المنصور للصادق عليه السّلام :
حدّثني بحديث أتّعظ به ويكون لي زاجر صدق عن الموبقات ، فقال الصادق عليه السّلام :
عليك بالحلم فانّه ركن العلم واملك نفسك عند أسباب القدرة . . . الخ « 3 » .
الخرايج : في : انّه أصاب الناس في البرّ خلقا ملقى فجاءوا به إلى المنصور فطلب المنصور الصادق عليه السّلام فسأله عن الهواء ما فيه ؟ فقال : فيه موج مكفوف فيه سكّان وهم خلق أبدانهم أبدان الحيتان ورؤوسهم رؤوس الطير ولهم أغرفة كأغرفة الديكة ونغانغ « 4 » كنغانغ الديكة وأجنحة كأجنحة الطير من ألوان أشدّ بياضا من الفضة المجلوّة ، فجيء بذلك الخلق فإذا هو كما وصفه الصادق عليه السّلام فأذن له
هامش
( 1 ) ق : 9 / 50 / 193 ، ج : 37 / 88 .
( 2 ) ق : 11 / 28 / 151 - 164 ، ج : 47 / 162 - 201 .
( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 55 / 216 ، ج : 71 / 414 .
( 4 ) النغنغ : موضع بين اللهاة وشوارب الحنجور ، واللحمة في الحلق عند اللهازم ، والذي يكون عند عنق البعير ، إذا اجترّ تحرك . ( منه مدّ ظلّه ) .