تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
الاختصاص : في : أمر أبي الحسن موسى عليه السّلام شيعته في أيّام الدوانيقي بامساك ألسنتهم والتقية على أنفسهم ودينهم ودفع شرّه بالدعاء عليه ، ففعلوا ودعوا عليه فخرج المنصور في تلك السنة إلى مكّة فمات عند بئر ميمون قبل أن يقضي نسكه وأراحهم اللّه تعالى منه « 1 » .

كتابه إلى الصادق عليه السّلام وجوابه عنه

أقول : في ( الكشكول ) : كتب المنصور العباسيّ إلى أبي عبد اللّه جعفر الصادق عليه السّلام : لم لا تغشانا كما يغشانا الناس ؟ فأجابه : ليس لنا من الدنيا ما نخافك عليه ولا عندك من الآخرة ما نرجوك له ، ولا أنت في نعمة فنهنّيك بها ولا في نقمة « 2 » فنعزّيك بها ، فكتب المنصور إليه : تصحبنا لتنصحنا ، فكتب إليه أبو عبد اللّه عليه السّلام : من يطلب الدنيا لا ينصحك ومن يطلب الآخرة لا يصحبك . وتقدّم في « عدل » قصة المنصور والرجل الذي سمع منه في طوافه يقول « اللّهم انّا نشكو إليك ظهور البغي والفساد في الأرض » ، وتقدّم في « بخل » بعض الحكايات عن بخله .

منصور بن حازم

أبو أيوب البجلي كوفيّ ثقة عين صدوق من أجلّة أصحابنا وفقهائهم ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وأبي الحسن موسى عليه السّلام ، وهو الذي عرض عقيدته وشهادته بالأئمّة عليهم السّلام واحدا بعد واحد على الصادق عليه السّلام وقبّل رأسه وقال الصادق عليه السّلام له مكرّرا : يرحمك اللّه « 3 » .

[ أبو سعد منصور بن الحسين الآبي ]

الوزير السعيد ذو المعالي زين الكفاة أبو سعد منصور بن الحسين الآبي فاضل
هامش
( 1 ) ق : كتاب الدعاء / 16 / 38 ، ج : 93 / 298 . ( 2 ) فقدتها ( خ ل ) . ( 3 ) ق : 7 / 1 / 5 ، ج : 23 / 17 .