نصر :
نصر الضعفاء والمظلومين وعذاب من يحضرهم ولم ينصرهم
باب نصر الضعفاء والمظلومين وإغاثتهم « 1 » .
قرب الإسناد : عن الصادق عليه السّلام عن أبيه عليه السّلام قال : لا يحضرنّ أحدكم رجلا يضربه سلطان جائر ظلما وعدوانا ولا مقتولا ولا مظلوما إذا لم ينصره ، لأنّ نصرة المؤمن على المؤمن فريضة واجبة إذا هو حضره والعافية أوسع ما لم يلزمك الحجّة الظاهرة « 2 » .
أقول :
روى الصدوق عن عمرو بن قيس المشرقي قال : دخلت على الحسين عليه السّلام أنا وابن عمّ لي وهو في قصر بني مقاتل فسلّمنا عليه فقال له ابن عمّي :
يا أبا عبد اللّه هذا الذي أرى خضاب أو شعرك ؟ فقال : خضاب والشيب الينا بني هاشم يعجل ، ثمّ أقبل علينا فقال : جئتماني لنصرتي ؟ فقلت : انّي رجل كثير العيال وفي يدي بضايع للنّاس ولا أدري ما يكون وأكره أن أضيع أمانتي ، وقال له ابن عمّي مثل ذلك ، قال لنا : فانطلقا فلا تسمعا لي واعية ولا تريا لي سوادا فانّه من سمع واعيتنا أو رأى سوادنا فلم يجبنا ولم يغثنا كان حقّا على اللّه ( عزّ وجلّ ) أن يكبّه اللّه على منخريه في النار ؛ ويقرب من ذلك ما جرى بينه عليه السّلام وبين عبيد اللّه بن الحرّ الجعفي .
الرواية عن الصادق عليه السّلام في : انّه جلد بعض الأحبار في قبره جلدة من عذاب اللّه فامتلأ قبره نارا لأنّه صلّى يوما بغير وضوء ومرّ على ضعيف فلم ينصره « 3 » .
في انّ سورة النصر تسمّى سورة التوديع
تفسير سورة النصر
وما نقل عن مقاتل : انّه لمّا نزلت هذه السورة فرح أصحاب
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 33 / 123 ، ج : 75 / 17 .
( 2 ) ق : كتاب العشرة / 33 / 123 ، ج : 75 / 17 .
( 3 ) ق : 3 / 31 / 153 ، ج : 6 / 221 .
ق : 5 / 81 / 449 ، ج : 14 / 493 .