أمّا بعد فكأنّك من الرقّة علينا منّا وكأنّا من الثقة بك منك لأنّا لا نرجو شيئا منك الّا نلناه ولا نخاف منك أمرا الّا أمنّاه وباللّه التوفيق ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الحمد للّه الذي جعل من أهلي مثلك وشدّ أزري بك « 1 » .
وفاته وبكاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليه وصلاته
إخبار النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن وفاة النجاشيّ وصلاته عليه « 2 » .
الخصال : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا أتاه جبرئيل بنعي النجاشيّ بكى بكاء شديدا وحزن عليه وقال : انّ أخاكم أصحمة مات ، ثمّ خرج إلى الجبّانة فصلّى عليه وكبّر سبعا فخفض اللّه له كلّ مرتفع حتّى رأى جنازته وهو بالحبشة « 3 » .
الكافي : كتاب الصادق عليه السّلام إلى النجاشيّ وهو رجل من الدهاقين وكان عاملا على الأهواز وفارس : بسم اللّه الرحمن الرحيم سرّ أخاك يسرّك اللّه « 4 » .
كتاب عبد اللّه النجاشيّ إلى الصادق عليه السّلام
: كتاب عبد اللّه النجاشيّ إلى الصادق عليه السّلام : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أطال اللّه بقاء سيّدي ومولاي وجعلني من كلّ سوء فداه ولا أراني فيه مكروها فانّه وليّ ذلك والقادر عليه ، إعلم سيّدي ومولاي انّي بليت بولاية الأهواز فإن رأى سيّدي أن يحدّ لي حدّا أو يمثّل لي مثلا لاستدلّ به على ما يقرّبني إلى اللّه ( عزّ وجلّ ) وإلى رسوله . . . الخ ، وجواب الصادق عليه السّلام له مفصّلا ، :
أورده الشهيد الثاني في كتاب
هامش
( 1 ) ق : 6 / 52 / 571 ، ج : 20 / 397 .
( 2 ) ق : 6 / 29 / 329 ، ج : 18 / 130 .
( 3 ) ق : كتاب الطهارة / 55 / 172 ، ج : 81 / 346 .
( 4 ) ق : 11 / 33 / 216 ، ج : 47 / 370 .
ق : كتاب العشرة / 20 / 82 ، ج : 74 / 292 .