پرش به محتوای اصلی

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحه 147

پدیدآورندگان:

ص۱۴۷

أشعار السيّد الحميري في معجزة أمير المؤمنين عليه السّلام في الصخرة والماء

قال رحمه اللّه :
ولقد سرى فيما يسر بليلة * بعد العشاء بكربلا في موكب حتّى أتى متبتّلا في قائم * ألقى قواعده بقاع مجدب يأتيه ليس بحيث يلقى عامر * غير الوحوش وغير أصلع أشيب فدنا فصاح به فأشرف ماثلا * كالنسر فوق شظيّة من مرقب هل قرب قائمك الذي بوّأته * ماء يصاب ؟ فقال : ما من مشرب الّا بغاية فرسخين ومن لنا * بالماء بين نقى وقىّ سبسب فثنى الأعنّة نحو وعث فاجتلى * ملساء يلمع كاللّجين المذهب قال اقلبوها انّكم إن تقلبوا * ترووا ولا تروون إن لم تقلب فاعصوصبوا في قلعها فتمنّعت * منهم تمنّع صعبة لم تركب حتّى إذا أعيتهم أهوى لها * كفّا متى ترد المغالب تغلب فكأنّها كرة بكفّ حزوّر * عبل الذراع دحا بها في ملعب فسقاهم من تحتها متسلسلا * عذبا يزيد على الألذّ الأعذب حتّى إذا شربوا جميعا ردّها * ومضى فخلت مكانها لم يقرب
بيان : قال السيّد المرتضى رضي اللّه عنه في شرح هذه القصيدة البائيّة : السرى سير الليل كلّه ، والمتبتّل الراهب ، والقائم صومعة ، والقاع الأرض الحرّة الطين التي لا حزونة فيها ولا انهباط ، والقاعدة أساس الجدار وما يبنى ، والجدب ضدّ الخصب .

معجزة أمير المؤمنين عليه السّلام في إظهار الماء

ثمّ قال : وهذه قصة مشهورة جاءت بها الرواية فانّ أبا عبد اللّه البرقي روى عن