باب اللام بعده الباء
لبب :
الكلام في ( لبّيك )
علل الشرايع : عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : مرّ موسى بن عمران عليه السّلام في سبعين نبيّا على فجاج الروحاء عليهم العباء القطوانيّة يقول : لبّيك عبدك وابن عبديك لبّيك « 1 » .
علل الشرايع : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : مرّ يونس بن متّى عليه السّلام بصفايح الروحاء وهو يقول : لبّيك كشّاف الكرب العظام لبّيك « 2 » .
أقول : قال في ( مجمع البحرين ) : ألبّ الرجل بالمكان إذا أقام به ، ولبّ لغة فيه ، قال الفرّاء نقلا عنه : ومنه قولهم « لبّيك » أي أنا مقيم على طاعتك ، ونصب على المصدر كقولهم « حمدا للّه وشكرا له » . قال الجوهريّ : وكان حقّه أن يقال : لبّا لك ، ويثنّى على معنى التأكيد أي البابا لك بعد الباب وإقامة بعد إقامة ، وقيل أي إجابة لك يا ربّ بعد إجابة .
وفي الحديث : سمّيت التلبية إجابة لأنّ موسى عليه السّلام أجاب ربّه ،
انتهى .
وقد تقدّم في « حجج » ما يتعلق بذلك .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 31 / 217 ، ج : 13 / 10 .
( 2 ) ق : 5 / 75 / 424 ، ج : 14 / 386 .