باب تزويق البيوت واتّخاذ الكلب فيها « 1 » .
أقول : فيه
الأحاديث الواردة عن جبرئيل عليه السّلام : انّا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة إنسان ولا بيتا فيه تمثال ؛
وأمّا خبر الجر والوارد عن ( المحاسن ) ففي سنده عمرو بن شمر عن جابر والظاهر انّه من الأحاديث التي زيدت في كتب جابر الجعفي فانّ عمرو بن شمر كما في الرجال ضعيف جدا زيد أحاديث في كتب جابر ابن يزيد الجعفي ينسب بعضها إليه والأمر ملتبس ، كذا في ( الخلاصة ) و ( رجال النجاشيّ ) ، وقال في ( الخلاصة ) : فلا أعتمد على شيء ممّا يرويه .
ذكر ما في توحيد المفضّل من محبّة الكلب لصاحبه وحراسته منزله وانّه يبلغ من محبّته لصاحبه أن يبذل نفسه للموت دونه ودون ماشيته وماله ويألفه غاية الألف حتّى يصبر معه على الجوع والجفوة « 2 » .
حكم ولوغ الكلب : ذهب الأكثر إلى غسله ثلاثا أوّلهن بالتراب « 3 » .
[ كلب أصحاب الكهف ]
في كلب أصحاب الكهف
والصادقي عليه السّلام : « لا يدخل الجنة من البهائم الّا ثلاثة :
حمار بلعم بن باعوراء وذئب يوسف وكلب أصحاب الكهف » « 4 » .
حكاية كلب الرجل الذي خدش ساق بعض المنافقين من الأصحاب الذين كانوا نواصب يبغضون أمير المؤمنين عليه السّلام « 5 » .
: الأمر بقتل خمسة : الغراب والحداء والحيّة والعقرب والكلب العقور .
و : بعث النبيّ أمير المؤمنين ( عليهما وآلهما السلام ) إلى المدينة بأن لا يدع صورة الّا محاها ولا قبرا الّا سوّاه ولا كلبا الّا قتله « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 16 / 30 / 32 ، ج : 76 / 159 .
( 2 ) ق : 2 / 4 / 30 ، ج : 3 / 94 .
( 3 ) ق : كتاب الطهارة / 9 / 13 ، ج : 80 / 54 .
( 4 ) ق : 5 / 76 / 433 ، ج : 14 / 423 .
( 5 ) ق : 9 / 110 / 568 ، ج : 41 / 246 .
( 6 ) ق : 14 / 103 / 717 ، ج : 64 / 264 و 267 .