تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢

باب الكاف بعده الثاء

كثر :

[ كثرة ]

ذمّ كثرة المال وانّها مفسدة للدين ومقساة للقلوب « 1 » . ذمّ كثرة الكلام ، وفي وصيّة خضر لموسى عليهما السّلام : لا تكوننّ مكثارا بالمنطق مهذارا ، انّ كثرة المنطق تشين العلماء وتبدي مساوي السخفاء « 2 » .

المراد بالكثيرة في ( مواطن كثيرة )

في انّ المراد من الكثيرة في
« مَواطِنَ كَثِيرَةٍ »
« 3 » ثمانون « 4 » . المناقب والاحتجاج : عن أبي عبد اللّه الرمادي قال : لمّا سمّ المتوكّل نذر للّه إن يرزقه العافية أن يتصدّق بمال كثير فلمّا سلم وعوفي سأل الفقهاء عن حدّ المال الكثير كم يكون ؟ فاختلفوا عليه فقال بعضهم : ألف درهم ، وقال بعضهم : عشرة آلاف درهم ، وقال بعضهم : مائة ألف درهم ، فاشتبه عليه هذا فقال له الحسن حاجبه : إن أتيتك يا أمير المؤمنين من هذا بالحقّ والصواب فما لي عندك ؟ فقال المتوكّل : إن أتيت بالحقّ فلك عشرة آلاف درهم والّا أضربك مائة مقرعة ، قال : قد رضيت ، فأتى أبا الحسن العسكريّ عليه السّلام فسأله عن ذلك فقال له أبو الحسن : قل له تصدّق بثمانين درهما ، فرجع إلى المتوكّل فأخبره فقال : سله ما العلّة في ذلك ؟ فأتاه فسأله
هامش
( 1 ) ق : 1 / 6 / 56 ، ج : 1 / 175 . ( 2 ) ق : 1 / 12 / 70 ، ج : 1 / 227 . ( 3 ) ق : سورة التوبة / الآية 25 . ( 4 ) ق : 6 / 38 / 440 ، ج : 19 / 165 . ق : 12 / 31 / 128 ، ج : 50 / 163 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 442 | الشيخ عباس القمي