قلت لأبي جعفر عليه السّلام : قول اللّه تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا »
« 1 » قال : هو واللّه ما أنتم عليه و
« لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً »
« 2 » .
وعن بريد العجليّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : معناه لأفدناهم علما كثيرا يتعلّمونه من الأئمة عليهم السّلام « 3 » .
العلوي عليه السّلام : السلامة مع الإستقامة « 4 » .
قال الطبرسيّ : قال ابن عبّاس : ما نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم آية كانت أشدّ عليه ولا أشقّ من قوله تعالى :
« فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ »
« 5 » ولذلك قال لأصحابه حين قالوا له « أسرع إليك الشّيب يا رسول اللّه » : شيّبتني هود والواقعة « 6 » .
ذكر الأقوال في بيان قوله تعالى :
« سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ »
« 7 » . « 8 »
كلام الطبرسيّ فيما يتعلق بمقام إبراهيم عليه السّلام « 9 » .
حديث كيف صار مقام إبراهيم عن يسار العرش وتوضيحه تقدّم في « ركن » .
المقام المحمود وتفسيره
أمالي الصدوق : عن الصادق عن آبائه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا قمت المقام المحمود وتشفّعت في أصحاب الكبائر من أمّتي فيشفّعني اللّه فيهم واللّه لا تشفّعت فيمن آذى ذرّيّتي « 10 » .
هامش
( 1 ) سورة الأحقاف / الآية 13 .
( 2 ) سورة الجن / الآية 16 .
( 3 ) ق : 7 / 25 / 87 ، ج : 24 / 29 .
( 4 ) ق : 17 / 8 / 60 ، ج : 77 / 213 .
( 5 ) سورة هود / الآية 112 .
( 6 ) ق : 6 / 15 / 205 ، ج : 17 / 52 .
( 7 ) سورة الفتح / الآية 16 .
( 8 ) ق : 6 / 19 / 243 ، ج : 17 / 201 .
( 9 ) ق : 5 / 24 / 135 ، ج : 12 / 84 .
( 10 ) ق : 3 / 55 / 300 ، ج : 8 / 37 .