وجوههم - يعني غلبة السواد على البياض - فيقال لهم هؤلاء المقنطون من رحمة اللّه تعالى « 1 » .
قنطر :
بنو قنطوراء
المناقب : إخبار أمير المؤمنين عليه السّلام عن بني قنطوراء بقوله : ويل لأهل الزوراء من بني قنطورة .
وقوله : ويل لأمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا لم تحمل أهلها البلدان وعبر بنو قنطرة نهر جيحان وشربوا ماء دجلة همّوا بقصد البصرة والأيلة « 2 » .
قال الجزري في حديث حذيفة : « يوشك بنو قنطوراء أن يخرجوا أهل العراق من عراقهم » قيل : انّ قنطوراء كانت جارية لإبراهيم الخليل عليه السّلام ولدت له أولادا منهم الترك والصين « 3 » .
قنع :
القناعة
باب الطمع والتذلّل لأهل الدنيا وفضل القناعة « 4 » .
الكافي : قال أبو جعفر عليه السّلام : إيّاك أن تطمح بصرك إلى من هو فوقك فكفى بما قال اللّه ( عزّ وجلّ ) لنبيّه :
« وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ »
« 5 » وقال :
« وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا »
« 6 » فإن دخلك من ذلك شيء فاذكر عيش رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فانّما كان قوته الشعير وحلواه التمر ووقوده السعف إذا وجده .
بيان : قد شدّد العلماء من أهل التقوى في وجوب غضّ البصر عن أبنية الظلمة
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 23 / 63 ، ج : 72 / 338 .
( 2 ) ق : 9 / 113 / 587 ، ج : 41 / 322 .
( 3 ) ق : 9 / 113 / 588 ، ج : 41 / 325 .
( 4 ) ق : كتاب الكفر / 32 / 107 ، ج : 73 / 168 .
( 5 ) سورة التوبة / الآية 85 .
( 6 ) سورة طه / الآية 131 .