باب في القنوتات الطويلة المرويّة عن الأئمة عليهم السّلام « 1 » ،
فيه : القنوت الذي أمر مولانا أبو محمّد العسكريّ عليه السّلام أهل قم به لمّا شكوا من موسى بن بغى ،
وفيه أيضا دعاء صنمي قريش الذي كان يقنت به عليّ عليه السّلام
وقال : انّ الداعي به كالرامي مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بدر وأحد وحنين بألف ألف سهم « 2 » .
قنوت أمير المؤمنين عليه السّلام
روي : انّه صلّى أمير المؤمنين عليه السّلام في مسجد بني كاهل الفجر ثمّ قنت فقال :
اللّهم انّا نستعينك ونستغفرك ونستهديك ونؤمن بك ونتوكّل عليك . . . الدعاء « 3 » .
: ما علّمه أمير المؤمنين عليه السّلام أهل القنوت أن يقولوا « اللّهم لك أخلصت القلوب وإليك شخصت الأبصار » « 4 » .
قال الشهيد في ( الذكرى ) : واختار ابن أبي عقيل الدعاء بما روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام : في القنوت « اللّهم إليك شخصت الأبصار ونقلت الأقدام ورفعت الأيدي ومدّت الأعناق وأنت دعيت بالألسن وإليك سرّهم ونجواهم في الأعمال ، ربّنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين ، اللّهم انّا نشكو إليك فقد نبيّنا وغيبة إمامنا وقلّة عددنا وكثرة أعدائنا وتظاهر الأعداء علينا ووقوع الفتن بنا ففرّج ذلك اللّهم بعدل تظهره وإمام حقّ نعرفه اله الحقّ آمين ربّ العالمين » ،
قال : وبلغني انّ الصادق عليه السّلام كان يأمر شيعته أن يقنتوا بهذا بعد كلمات الفرج ، انتهى .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الصلاة / 54 / 380 ، ج : 85 / 211 .
( 2 ) ق : كتاب الصلاة / 54 / 396 ، ج : 85 / 260 .
( 3 ) ق : 22 / 18 / 106 ، ج : 100 / 452 .
( 4 ) ق : 8 / 16 / 185 ، ج : - .