خيّر السحابين الذلول والصعب فاختار الذلول « 1 » ولو اختار الصعب لم يكن له ذلك لأنّ اللّه تعالى ادّخره للقائم عليه السّلام .
: أوّل اثنين تصافحا على وجه الأرض ذو القرنين وإبراهيم الخليل عليه السّلام « 2 » .
المسجد الذي بناه بالاسكندريّة كان طوله أربعمائة ذراع وعرضه مائتي ذراع وعرض حايطه اثنين وعشرين ذراعا وعلوّه إلى السماء مائة ذراع وكبسه بالتراب مع الذهب والفضّة ثمّ سقّفه ثمّ دعا الفقراء لنقل التراب فسارعوا فيه من أجل ما فيه من الذهب والفضّة فأخرجوا التراب وقد استقلّ السقف فاستغنى المساكين فجنّدهم أربعة أجناد في كلّ جند عشرة آلاف ثمّ نشرهم في البلاد « 3 » .
تعزية دهقان اسكندريّة أمّ اسكندروس بفراق ابنها وما ظهر منها وحسن عزائها وصبرها « 4 » .
ذكر سيره في البلاد وكانت جنوده الفقراء وسخّر له النور والظلمة حتّى وصل إلى جبل محيط بالدنيا وإلى يأجوج ومأجوج « 5 » .
: في انّ القائم عليه السّلام يكون على سنّة ذي القرنين « 6 » .
في : انّه حجّ ذو القرنين في ستمائة ألف فارس ولاقى إبراهيم عليه السّلام فمشى مع أصحابه إليه ، قال إبراهيم عليه السّلام : بم قطعت الدهر ؟ قال : بإحدى عشرة كلمة : سبحان من هو باق لا يفنى ، سبحان من هو عالم لا ينسى ، سبحان من هو حافظ لا يسقط ، سبحان من هو بصير لا يرتاب ، سبحان من هو قيّم لا ينام ، سبحان من هو ملك لا يرام ، سبحان من هو عزيز لا يضام ، سبحان من هو محتجب لا يرى ، سبحان من
هامش
( 1 ) هو ما ليس فيه برق ولا رعد .
( 2 ) ق : 5 / 27 / 161 ، ج : 12 / 182 .
( 3 ) ق : 5 / 27 / 161 ، ج : 12 / 184 .
( 4 ) ق : 5 / 27 / 162 ، ج : 12 / 185 .
( 5 ) ق : 5 / 27 / 162 ، ج : 12 / 186 .
( 6 ) ق : 5 / 27 / 164 ، ج : 12 / 195 .