فعليكم بالقرآن فانّه شافع مشفّع وما حل مصدّق ، من جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار وهو الدليل يدلّ على خير سبيل وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل وهو الفصل ليس بالهزل ، وله ظهر وبطن فظاهره حكمة وباطنة علم ، ظاهره أنيق وباطنه عميق ، له تخوم وعلى تخومه تخوم ، لا تحصى عجائبه ولا تبلى غرائبه ، فيه مصابيح الهدى ومنار الحكمة ودليل على المعروف « 1 » لمن عرفه « 2 » .
ما يقرب منه « 3 » .
الباقري عليه السّلام : تعلّموا القرآن فانّ القرآن يأتي يوم القيامة في أحسن صورة ،
وتحقيق المجلسي له « 4 » .
في : انّ درجات الجنان على عدد آيات القرآن فإذا كان يوم القيامة يقال لقارىء القرآن : اقرأ وارق « 5 » .
نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : عليكم بكتاب اللّه فانّه الحبل المتين والنور المبين « 6 » .
جامع الأخبار : النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في فضل قراءة القرآن قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : القرآن مأدبة اللّه فتعلّموا مأدبته ما استطعتم ، انّ هذا القرآن هو حبل اللّه وهو المنذر المبين والشفاء النافع فاقرأوه فانّ اللّه ( عزّ وجلّ ) يأجركم على تلاوته كلّ حرف عشر حسنات ، أما انّي لا أقول ألم حرف واحد ولكن ألف ولام وميم ثلاثون حسنة .
قال الحسين بن عليّ عليهما السّلام : كتاب اللّه ( عزّ وجلّ ) على أربعة أشياء : على العبارة
هامش
( 1 ) المعرفة ( ظ ) .
( 2 ) ق : كتاب القرآن / 1 / 5 ، ج : 92 / 17 .
( 3 ) ق : 17 / 47 / 50 ، ج : 77 / 177 .
( 4 ) ق : 3 / 50 / 283 ، ج : 7 / 319 .
( 5 ) ق : 3 / 57 / 345 ، ج : 8 / 186 .
( 6 ) ق : 8 / 37 / 444 ، ج : 32 / 241 .