باب القاف بعده الراء
قرء :
القرآن المجيد
باب فضل القرآن وإعجازه وانّه لا يتبدّل بتغيّر الأزمان ، والفرق بين القرآن والفرقان « 1 » .
« ألم * ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ »
« 2 » إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة .
عيون أخبار الرضا عليه السّلام : عن الرضا عن أبيه عليهما السّلام : انّه سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما بال القرآن لا يزداد على النشر والدرس الّا غضّا ؟ فقال : لأنّ اللّه تبارك وتعالى لم يجعله لزمان دون زمان ولا لناس دون ناس ، فهو في كلّ زمان جديد وعند كلّ قوم غضّ إلى يوم القيامة .
وعنه عليه السّلام قال : القرآن : جملة الكتاب ، والفرقان : المحكم الواجب العمل به .
تفسير العيّاشيّ : عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أيّها الناس انّكم في زمان هدنة وأنتم على ظهر السفر والسير بكم سريع فقد رأيتم الليل والنهار والشمس والقمر يبليان كلّ جديد ويقرّبان كلّ بعيد ويأتيان بكلّ موعود ، فأعدّوا الجهاز لبعد المفاز ، فقام المقداد فقال : يا رسول اللّه ما دار الهدنة ؟ قال : دار بلى وانقطاع ، فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم
هامش
( 1 ) ق : كتاب القرآن / 1 / 2 ، ج : 92 / 1 .
( 2 ) سورة البقرة / الآية 1 و 2 .