تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
السيّد مهنّا في سؤاله عمّن يقول بالتوحيد والعدل ولكنّه يقول بقدم العالم . الجواب : من اعتقد قدم العالم فهو كافر بلا خلاف لأنّ الفارق بين المسلم والكافر ذلك ، وحكمه في الآخرة حكم باقي الكفّار بالإجماع . وقال المحقق الدواني في أنموذجه : وقد خالف في الحدوث الفلاسفة أهل الملل الثلاث ، أي المسلمين واليهود والنصارى فانّ أهلها مجمعون على حدوثه بل لم يشذّ من الحكم بحدوثه من أهل الملل مطلقا الّا بعض المجوس ، وأمّا الفلاسفة فالمشهور انّهم مجمعون على قدمه على التفصيل الآتي ، ونقل عن أفلاطون القول بحدوثه وقد أوّله بعضهم بالحدوث الذاتي إلى أن قال : والحدوث الذاتي مجرّد اصطلاح من الفلاسفة « 1 » .

خبر قدامة بن زائدة

رواية قدامة بن زائدة عن أبيه عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام الحديث المعروف في ( كامل الزيارة ) : لمّا أصابنا بالطفّ ما أصابنا وقتل أبي وقتل من كان معه من ولده واخوته وساير أهله وحملت حرمه ونساؤه على الأقتاب يراد بنا الكوفة فجعلت انظر إليهم صرعى ولم يواروا « 2 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 1 / 59 ، ج : 57 / 247 و 252 . ( 2 ) ق : 8 / 2 / 13 ، ج : 28 / 55 . ق : 10 / 39 / 238 ، ج : 45 / 179 .