لأكبّهم اللّه جميعا في النار ، وقال : أول ما يقضى يوم القيامة الدماء .
وقال الصادق عليه السّلام : أوحى اللّه ( عزّ وجلّ ) إلى موسى بن عمران عليه السّلام : يا موسى قل للملأ من بني إسرائيل إيّاكم وقتل النفس الحرام بغير حقّ ، فمن قتل منكم نفسا في الدنيا قتله اللّه في النار مائة قتلة « 1 » صاحبه « 2 » .
عقاب من أعان على قتل مؤمن
باب من أعان على قتل مؤمن أو شرك في دمه « 3 » .
ثواب الأعمال : عن الصادق عليه السّلام قال : يجيء يوم القيامة رجل إلى رجل حتّى يلطّخه بدم والناس في الحساب ، فيقول : يا عبد اللّه مالي ولك ؟ فيقول : أعنت عليّ يوم كذا وكذا بكلمة فقتلت .
مجالس المفيد : عن أبي سعيد الخدري قال : وجد قتيل على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فخرج مغضبا حتّى رقى المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : يقتل رجل من المسلمين لا يدرى من قتله ؟ والذي نفسي بيده لو انّ أهل السماوات والأرض اجتمعوا على قتل مؤمن أو رضوا به لأدخلهم اللّه في النار ، والذي نفسي بيده لا يجلد أحد أحدا ظلما الّا جلد غدا في نار جهنّم مثله ، والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد الّا أكبّه اللّه على وجهه في نار جهنم « 4 » .
ذكر ما يعلم عظمة القتل بغير حقّ حيث انّ الأرض لفظت محلّم الليثي لقتله عامرا بغير حقّ « 5 » .
هامش
( 1 ) في روضة الواعظين : مائة قتلة مثل قتلته صاحبه .
( 2 ) ق : 24 / 36 / 38 ، ج : 104 / 382 .
( 3 ) ق : 24 / 37 / 38 ، ج : 104 / 383 .
( 4 ) ق : 24 / 37 / 39 ، ج : 104 / 384 .
( 5 ) ق : 6 / 38 / 436 ، ج : 19 / 148 .