بينه وبين رجل شيء فيضربه بسيفه فيقتله .
معاني الأخبار : عن حمران قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : قول اللّه ( عزّ وجلّ ) :
« مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً »
« 1 » وإنّما قتل واحدا ؟ فقال عليه السّلام : يوضع في موضع من جهنّم إليه منتهى شدّة عذاب أهلها لو قتل الناس جميعا كان انّما يدخل ذلك المكان ولو كان قتل واحدا كان إنّما يدخل ذلك المكان ، قلت : فإن « 2 » قتل آخر ؟ قال : يضاعف عليه .
تفسير العيّاشيّ : عن حمران : مثله وزاد في آخره : قلت : فمن أحياها ؟ قال : نجّاها من غرق أو حرق أو سبع أو عدوّ ، ثمّ سكت ثمّ التفت اليّ فقال عليه السّلام : تأويلها الأعظم دعاها فاستجابت له « 3 » .
ثواب الأعمال : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : في رجل قتل رجلا مؤمنا ، قال : يقال له : مت أي ميتة شئت ، إن شئت يهوديّا وإن شئت نصرانيا وإن شئت مجوسيّا .
ثواب الأعمال : قال أبو جعفر عليه السّلام : من قتل مؤمنا متعمّدا أثبت اللّه ( عزّ وجلّ ) على قاتله جميع الذنوب وبرئ المقتول منها ، وذلك قول اللّه ( عزّ وجلّ ) :
« إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ »
« 4 » .
تفسير العيّاشيّ : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما ، وقال : لا يوفّق قاتل المؤمن متعمدا للتّوبة « 5 » .
روضة الواعظين : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لزوال الدنيا أيسر على اللّه من قتل المؤمن ، وقال : لو انّ أهل السماوات السبع وأهل الأرضين السبع اشتركوا في دم مؤمن
هامش
( 1 ) سورة المائدة / الآية 32 .
( 2 ) في المتن : فأنّه ، وهو تصحيف .
( 3 ) ق : 24 / 36 / 36 ، ج : 104 / 374 .
( 4 ) سورة المائدة / الآية 29 .
( 5 ) ق : 24 / 36 / 37 ، ج : 104 / 378 .