تنقيح المقال : وقد ذكر له أبو الفرج في كتابه أقاصيص في الكرم ووفور العطاء ومدائح في غاية الكثرة والجودة ، فمن المدائح قول الشاعر من قصيدة :
أعفيت من حلّ ومن رحلة * يا ناق إن أدنيتني من قثم
في كفّه بحر وفي وجهه * بدر وفي العرنين منه شمم
لم يدر ما لا وبلى قد درى * فعاف لا واعتاض عنها نعم
قثا :
القثّاء
باب القثّاء « 1 » .
الخيار مرادف للقثّاء ، ويظهر من بعض الأطباء انّ القثّاء هو الطويل المعوج ، والقثد والخيار هو القصير المعروف ب « بادرنك » .
المحاسن : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا أكلتم القثّاء فكلوه من أسفله .
المحاسن : وعنه : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل القثّاء بالملح .
وروى العامّة في صحاحهم : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يأكل الرطب بالقثّاء .
قال القرطبيّ : يؤخذ منه جواز مراعاة صفات الأطعمة وطبايعها واستعمالها على الوجه اللايق بها على قاعدة الطبّ لأنّ في الرطب حرارة وفي القثّاء برودة فإذا أكلا معا اعتدلا وهذا أصل كبير في المركّبات من الأدوية .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 174 / 866 ، ج : 66 / 252 .