« وَكِيلًا »
« 1 » فأقبلت رهط بشير فقالوا : يا بشير استغفر اللّه وتب إليه من الذنب ، فقال : والذي أحلف به ما سرقها الّا لبيد ، فنزلت
« وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً »
« 2 » ثمّ انّ بشيرا كفر ولحق بمكّة وأنزل اللّه في النفر الذين أعذروا بشيرا وأتوا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليعذروه
« وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً »
« 3 » فنزل في بشير وهو بمكّة
« وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً »
« 4 » . « 5 »
شفاء عينه ببركة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
كشف الغمّة : وأصيب يوم أحد عين قتادة بن النعمان حتّى وقعت على وجنته ، قال : فجئت إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقلت : يا رسول اللّه انّ تحتي امرأة شابّة جميلة أحبّها وتحبّني فأنا أخشى أن تقذر مكان عيني ، فأخذها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فردّها فأبصرت وعادت كما كانت لم تؤلمه ساعة من ليل أو نهار فكان يقول بعد أن أسنّ : هي أقوى عينيّ وكانت أحسنهما « 6 » . ولقّب لذلك بذي العينين ، وإليه أشار من قال :
ومنّا الذي سالت على الخدّ عينه * فردّت بكفّ المصطفى أحسن الردّ
فعادت كما كانت لأوّل مرّة * فيا حسن ما عين ويا حسن ما ردّ « 7 »
هامش
( 1 ) سورة النساء / الآية 108 و 109 .
( 2 ) سورة النساء / الآية 112 .
( 3 ) سورة النساء / الآية 113 .
( 4 ) سورة النساء / الآية 115 .
( 5 ) ق : 6 / 15 / 212 ، ج : 17 / 78 .
ق : 6 / 67 / 675 ، ج : 22 / 22 .
( 6 ) ق : 6 / 42 / 506 ، ج : 20 / 101 .
( 7 ) ق : 6 / 25 / 306 ، ج : 18 / 40 .