تفوّه قتادة بكلمة « سلوني » وفضيحته وقد تقدّم ذلك في « سأل » .
ذكر ما جرى بين قتادة وخالد بن عبد اللّه القسري أمير مكّة ، وكان قتادة من أكابر محدّثي العامّة من تابعي البصرة ، وكان شيخا أحمر الرأس واللحية ويظهر منه انّه كان محبّا لعليّ عليه السّلام حيث سمع من خالد بن عبد اللّه الملعون قوله في عليّ عليه السّلام قام فانصرف قائلا قي حقّ خالد : زنديق وربّ الكعبة زنديق وربّ الكعبة « 1 » .
أقول : قد تقدّم ذكر خالد بن عبد اللّه وزندقته وما جرى بينه وبين قتادة في « خلد » .
ذكر ما جرى بين قتادة وأبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى :
« سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ »
« 2 » . « 3 »
[ قتادة بن دعامة السدوسي الأكمه ]
أقول : وفي آداب اللغة العربية : قتادة بن دعامة السدوسي الأكمه من أهل البصرة ، كان عالما كبيرا مقصدا للطلاب والباحثين ، لم يكن يمرّ يوم الّا يأتيه راحلة من بني أميّة تنيخ ببابه لسؤال عن خبر أو نسب أو شعر ، وكان يدور البصرة أعلاها وأسفلها بغير قائد ، وبلغ من اشتهاره بالعلم وصحّة الرواية حتّى قالوا : لم يأتنا من علم العرب أصحّ من شيء أتانا من قتادة ، لكنّه لم يخلّف أثرا وهو من أهل العصر الأموي وترجمته في ابن خلّكان ، انتهى .
خبر قتادة بن النعمان مع بني أبيرق
وهو على ما رواه تفسير القمّيّ : في ذيل قوله في النساء :
« إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً * وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً * وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ . . . »
الآيات « 4 » قال : كان
هامش
( 1 ) ق : 6 / 40 / 469 ، ج : 19 / 298 .
( 2 ) سورة سبأ / الآية 18 .
( 3 ) ق : 7 / 59 / 139 ، ج : 24 / 237 .
ق : 11 / 20 / 100 ، ج : 46 / 349 .
( 4 ) سورة النساء / الآية 105 - 107 .