تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
كثير وعبد الرحمن بن الحجّاج . . . الخ « 1 » . الاختصاص : عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي قال : كنت عند الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام إذ دخل المفضّل بن عمر فلمّا بصر به ضحك إليه ثمّ قال : إليّ يا مفضّل فو ربّي انّي لأحبّك وأحبّ من يحبّك ، يا مفضّل لو عرف جميع أصحابي ما تعرف ما اختلف اثنان ، فقال له المفضّل : يا بن رسول اللّه لقد حسبت أن أكون قد أنزلت فوق منزلتي ، فقال : بل أنزلت المنزلة التي أنزلك اللّه بها . . . الخ « 2 » . : ترحّم الرضا عليه السّلام عليه « 3 » . الغيبة للطوسيّ : الصادقي عليه السّلام : نعم واللّه الذي لا اله الّا هو الرجل المفضّل بن عمر ، يكرّر ذلك حتّى أحصى بضعا وثلاثين مرّة وقال : إنّما هو والد بعد والد . الغيبة للطوسيّ : عن موسى بن بكر قال : كنت في خدمة أبي الحسن عليه السّلام فلم أكن أرى شيئا يصل إليه الّا من ناحية المفضّل ولربّما رأيت الرجل يجيء بالشيء فلا يقبله منه ويقول : أوصله إلى المفضّل « 4 » . الدلائل : بإسناده عن المفضّل قال : كان المنصور قد وفد بأبي عبد اللّه عليه السّلام إلى الكوفة فلمّا أذن له قال لي : يا مفضّل هل لك في مرافقتي ؟ فقلت : نعم جعلت فداك ، قال : إذا كانت الليلة فصر إليّ ، فلما كان في نصف الليل خرج وخرجت معه فإذا أنا بأسدين مسرجين ملجمين ، قال : فخرجت فضرب بيده إلى عيني فشدّها ثمّ حملني رديفا فصبّح عليه السّلام بالمدينة وأنا معه فلم يزل في منزله حتّى قدم عياله « 5 » . وفي حديث آخر قال الصادق عليه السّلام للمفضّل : يا مفضّل أبشر فأنت معنا « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 33 / 207 ، ج : 47 / 343 . ( 2 ) ق : 11 / 33 / 224 ، ج : 47 / 395 . ( 3 ) ق : 12 / 25 / 104 ، ج : 50 / 24 . ( 4 ) ق : 11 / 33 / 207 ، ج : 47 / 342 . ( 5 ) ق : 14 / 114 / 749 ، ج : 65 / 73 . ( 6 ) ق : 14 / 114 / 749 ، ج : 65 / 75 .