أبو حنيفة : يا قوم نحّوه عنّي فانّه وللّه رافضيّ خبيث ، انتهى « 1 » .
مدح ابن فضّال
ابن فضّال قد يطلق على عليّ بن فضّال .
رجال النجاشيّ : كان فقيه أصحابنا بالكوفة ووجههم وثقتهم وعارفهم بالحديث والمسموع قوله فيه ، سمع منه شيئا كثيرا ولم يعثر على زلّة فيه ولا ما يشينه وقلّ ما روى عن ضعيف ، وكان فطحيّا ولم يرو عن أبيه شيئا وقال : كنت أقابله وسنّي ثمان عشرة سنة بكتبه ولا أفهم إذ ذاك الروايات ولا أستحلّ أن أرويها عنه ، وروى عن أخويه عن أبيهما ، وقد يطلق على الحسن بن عليّ بن فضّال يكنّى أبا محمّد روى عن الرضا عليه السّلام وكان خصيصا به وكان جليل القدر عظيم المنزلة زاهدا ورعا ثقة في رواياته ، قال أبو عمرو الكشّي : كان الحسن بن عليّ بن فضّال فطحيّا يقول بإمامة عبد اللّه بن جعفر فرجع .
ما ذكر النجاشيّ في جلالة الحسن بن فضّال
رجال النجاشيّ : قال الفضل بن شاذان : كنت في قطيعة الربيع في مسجد الربيع أقرأ على مقر يقال له إسماعيل بن عباد فرأيت قوما يتناجون فقال أحدهم : بالجبل رجل يقال له ابن فضّال أعبد من رأينا وسمعنا ، قال : فانّه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة فيجيء الطير فيقع عليه وما يظنّ الّا انّه ثوب أو خرقة وانّ الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد أنست به وانّ عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة وقتال قوم فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا فذهبوا ، قال أبو محمد : فظننت انّ هذا
هامش
( 1 ) ق : 8 / 23 / 311 ، ج : - .
ق : 4 / 19 / 145 ، ج : 10 / 231 .
ق : 10 / 22 / 136 ، ج : 44 / 155 .