تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
ومات ، وتقدّم في « خمر » حكاية عن أحد تلامذة الفضيل .

كلام صاحب ( المستدرك ) في نسبة ( مصباح الشريعة ) اليه

قال شيخنا في ( المستدرك ) في شرح حال كتاب ( مصباح الشريعة ) : وبالجملة فلا أستبعد أن يكون المصباح هو النسخة التي رواها الفضيل وهو على مذاقه ومسلكه ، والذي أعتقده انّه جمعه من ملتقطات كلماته « 1 » عليه السّلام في مجالس وعظه ونصيحته ولو فرض فيه شيء يخالف مضمونه بعض ما في غيره وتعذّر تأويله فهو منه على حسب مذهبه لا من فريته وكذبه فانّه ينافي وثاقته ، انتهى . الاحتجاج وعيون أخبار الرضا عليه السّلام : ما يظهر من احتجاج موسى بن جعفر عليهما السّلام على الرشيد في انّ ولد الصلب يحجب العمّ انّ سفيان الثوري وإبراهيم المدني والفضيل ابن عياض كانوا يفتون بخلاف قول عليّ عليه السّلام « 2 » .

الفضيل بن يسار

أبو القاسم بصري وأصله كوفي ثقة عين جليل القدر من فقهاء أصحاب الأئمة وممّن أجمعت العصابة على تصديقه والإقرار له بالفقه ، روى عن الصادقين عليهما السّلام ومات في أيّام الصادق عليه السّلام ، وروى الكشّي عن غاسل الفضيل قال : انّي لأغسل ابن يسار وانّ يده لتسبقني إلى عورته ، قال : فخبرت بذلك أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال : رحم اللّه الفضيل بن يسار وهو منّا أهل البيت « 3 » . وروي : انّه كان أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا رأى الفضيل بن يسار مقبلا قال : بشّر
هامش
( 1 ) أي الصادق عليه السّلام . ( 2 ) ق : 11 / 40 / 270 ، ج : 48 / 125 - 129 . ق : 24 / 23 / 26 ، ج : 104 / 334 . ( 3 ) ق : كتاب الايمان / 37 / 289 ، ج : 69 / 272 .