ما يدلّ على ذمّه وما يدلّ على مدحه « 1 » .
كتاب ( القائم ) للفضل بن شاذان يروي عنه صاحب ( المحتضر ) « 2 » .
جملة من روايات هذا الكتاب « 3 » .
وله أيضا كتاب ( الإيضاح ) وقد نقلنا منه رواية في « أوس » .
ذكر ما يعلم منه انّ ابنه أبا القاسم العباس بن الفضل بن شاذان كان من العلماء والمقرئين والعارفين بقراءة الأئمة عليهم السّلام « 4 » .
عرض بورق البوشنجاني - قرية من قرى هراة - كتاب ( يوم وليلة ) الفضل بن شاذان رحمه اللّه على العسكريّ عليه السّلام وقوله عليه السّلام : هذا صحيح ينبغي أن يعمل به ، قال بورق :
فقلت له عليه السّلام : الفضل بن شاذان شديد العلّة ويقولون انّه من دعوتك بموجدتك عليه لما ذكروا عنه انّه قال « وصيّ إبراهيم خير من وصيّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » ولم يقل جعلت فداك هكذا ، كذبوا عليه ، فقال : نعم كذبوا عليه ورحم اللّه الفضل رحم اللّه الفضل ، قال بورق : فرجعت فوجدت الفضل قد مات في الأيّام التي قال أبو محمّد عليه السّلام « رحم اللّه الفضل » « 5 » .
أقول : الفضل بن شاذان بن الخليل أبو محمّد الأزدي النيسابوريّ كان ثقة جليل القدر فقيها متكلّما له عظم شأن في هذه الطائفة ، قيل انّه صنّف مائة وثمانين كتابا ، روى عن أبي جعفر الثاني وقيل عن الرضا عليهما السّلام وكان أبوه من أصحاب يونس رحمه اللّه ويعدّ من أصحاب الجواد عليه السّلام ، توفّي الفضل في أيّام أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام وقبره بنيشابور قرب فرسخ خارج البلد مشهور وقد زرته ،
قال العلّامة : وترحّم عليه أبو محمّد عليه السّلام مرّتين وروي : ثلاثا ولاء ،
ونقل الكشّي عن الأئمة عليهم السّلام مدحه
هامش
( 1 ) ق : 7 / 75 / 221 ، ج : 25 / 162 و 163 .
( 2 ) ق : 7 / 145 / 424 ، ج : 27 / 307 .
( 3 ) ق : 13 / 33 / 199 ، ج : 52 / 385 .
( 4 ) ق : 12 / 23 / 96 و 98 ، ج : 49 / 330 و 337 .
( 5 ) ق : 12 / 37 / 169 ، ج : 50 / 300 .