تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
محدّث إمامي شيعي كما في ( الرياض ) وفي ( المستدرك ) أيضا نقلا من ( الرياض ) وقال : والمشهور انّه لم يكن من السادات فلاحظ . وقال : وبالجملة فقد عدّه جماعة من الفضلاء من جملة أجلّاء العلماء الإماميّة منهم ابن شهرآشوب في أوائل كتاب ( المناقب ) حيث قال في أثناء تعداد كتب الخاصّة وبيان أسانيد تلك الكتب : وقد أذن لي الآمدي في رواية غرر الحكم ، وقد عوّل عليه وعلى كتابه هذا المولى الأستاد الاستناد في البحار وجعله من الإماميّة وينقل عن كتابه فيه ، إلى أن قال : وبالجملة فلا مجال للشكّ في كونه من علمائنا الإماميّة ، وقال شيخنا : وقد شرح كتابه ( الغرر والدرر ) العالم المحقق جمال الدين الخونساري بالفارسية بأمر سلطان عصره الشاه سلطان حسين الصفوي في مجلّدين كبيرين رزقنا اللّه تعالى زيارته ، انتهى . وفي الرياض : أقول : وقد جمع جماعة أخرى أيضا الكلمات الوجيزة لعليّ عليه السّلام منها ما أورده السيّد الرضي في آخر نهج البلاغة ، ومنها ما جمعه صاحب كتاب ( الدرّ المكنون ) وهو مختصر وعندنا منه نسخة ، ومنها ما جمعه صاحب ( نثر اللئالي ) من كلامه عليه السّلام وينسب هذا الكتاب إلى القطب الراونديّ وعندنا منه نسخة أيضا ، ومنها ما جمعه أسعد بن عبد القاهر الأصفهانيّ أستاد ابن طاووس في كتاب ( إكسير السعادتين ) فلاحظ ، ومنها ما جمعه بعض العلماء وعندنا منه أيضا نسخة وهي مختصرة متفرقة .

السيّد الأمير عبد الوهاب الحسيني التبريزي ،

قال في ( الرياض ) : الفاضل العالم الفقيه الكامل جدّ السادات العبد الوهابية في تبريز وصاحب الكرامات والمقامات وكان معاصرا للسلطان شاه طهماسب الصفوي وقد استشهد في حبس ملك الروم في بلاد قسطنطينية وقصته طويلة وخلاصتها انّه قد أرسله السلطان المذكور إلى الملك المزبور من تبريز للحجابة ولمّا دخل إلى بلاد الروم أخذه ذلك
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 95 | الشيخ عباس القمي