العين الذي ظهرت ببركة الرضا عليه السّلام في قرب القرية الحمراء « 1 » .
أقول : تقدّم في « جبل » انّ على جبل الوند عين من عيون الجنة .
عيينة بن حصن الفزاريّ
أبو مالك ، قالوا : أسلم بعد الفتح وقيل قبل الفتح وشهد الفتح مسلما وشهد حنينا والطائف أيضا ثمّ ارتدّ وتبع طليحة الأسدي وقاتل معه فأخذ أسيرا وحمل إلى أبي بكر فأسلم وأطلقه أبو بكر ، وقد اتّفق المؤرّخون انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أعطاه من غنائم حنين من سهم المؤلّفة قلوبهم مائة بعير .
تفسير القمّيّ : قوله تعالى :
« وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ »
« 2 » الآية نزلت في سلمان الفارسيّ رضي اللّه عنه كان عليه كساء فيه يكون طعامه ودثاره وكان كساؤه من صوف فدخل عيينة بن حصن على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسلمان عنده فتأذّى عيينة بريح كساء سلمان وقد كان عرق وكان يوما شديد الحرّ فعرق في الكساء فقال : يا رسول اللّه إذا نحن دخلنا عليك فأخرج هذا واصرفه من عندك فإذا نحن خرجنا فأدخل من شئت ، فأنزل اللّه تعالى
« وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا »
« 3 » وهو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاريّ « 4 » ،
إلى غير ذلك ممّا ورد في ذمّه ، فراجع « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 12 / 12 / 36 ، ج : 49 / 125 .
( 2 ) سورة الكهف / الآية 28 .
( 3 ) سورة الكهف / الآية 28 .
( 4 ) ق : 6 / 77 / 749 ، ج : 22 / 322 .
( 5 ) ق : 6 / 67 / 703 ، ج : 22 / 136 .
ق : 14 / 37 / 344 ، ج : 60 / 231 .
ق : كتاب العشرة / 71 / 195 ، ج : 75 / 282 .