تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦

أبو العيناء

المناقب : قال أبو العيناء لعليّ بن الجهم : إنّما تبغض عليّا عليه السّلام لأنّه كان يقتل الفاعل والمفعول وأنت أحدهما ، فقال له : يا مخنّث ، فقال أبو العيناء :
« وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ »
« 1 » . « 2 » أقول : أبو العيناء هو محمّد بن قاسم الأهوازي البصري أحد الأدباء والأذكياء صاحب النوادر الكثيرة تلميذ الأصمعي وأبي عبيدة وأبي زيد ، المتوفّي ببصرة سنة ( 283 ) .

ابن عيينة

أبو محمّد سفيان الكوفيّ المكي تابعي التابعين ، تقدّم ذكره في « سفن » ، له كلمات ونوادر وقد نقلت عنه بعض الكلمات في « ربع » ، توفّي غرّة رجب سنة ( 198 ) ودفن بالحجون .

عيى :

[ العيّ ]

كتابي الحسين بن سعيد : الصادقي عليه السّلام : انّ الحياء والعيّ عيّ اللسان لا عيّ القلب من الإيمان ، والفحش والبذاء والسلاطة من النفاق « 3 » . أقول : قال في ( مجمع البحرين ) : وفي الحديث : دواء العيّ السؤال ، هو بكسر العين وتشديد الياء التحيّر في الكلام ، والمراد به هنا الجهل ولمّا كان الجهل أحد أسباب العيّ عبّر عنه به والمعنى انّ الذي عيى فيما يسئل عنه ولم يدر بما ذا يجيب فدواؤه السؤال ممّن يعلم .
هامش
( 1 ) سورة يس / الآية 78 . ( 2 ) ق : 8 / 14 / 157 ، ج : - . ( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 40 / 187 ، ج : 71 / 289 .