اللّه نعثلا ، فلمّا صار الأمر إلى عليّ كرهته وعادت إلى مكّة بعد أن كانت متوجهة إلى المدينة ونادت : ألا إنّ الخليفة قتل مظلوما فاطلبوا بدم عثمان ، فأوّل من استجاب لها عبد اللّه بن عامر ثمّ قام سعيد بن العاص والوليد بن عقبة وساير بني أميّة . . . الخ .
باب أحوالها بعد الجمل « 1 » .
قولها لعليّ عليه السّلام : ملكت فاسجح ، أي قدرت فسهل وأحسن العفو « 2 » .
قولها لعمّار : اتّق اللّه يا عمّار فانّ سنّك قد كبرت ودقّ عظمك وفنى أجلك وأذهبت دينك لابن أبي طالب .
كلام ابن العاص
روي انّ عمرو بن العاص قال لها يوما : لوددت أنّك قتلت يوم الجمل ، فقالت :
ولم لا أبا لك ؟ قال : كنت تموتين بأجلك وتدخلين الجنة ونجعلك أكبر التشنيع على عليّ بن أبي طالب « 3 » .
ما جرى بينها وبين ابن عبّاس من الاحتجاج بعد انقضاء حرب الجمل « 4 » .
كانت إذا سئلت عن خروجها على أمير المؤمنين عليه السّلام قالت : كان شيء قدّره اللّه ، قال ابن عبّاس : وكانت أمّنا تؤمن بالقدر « 5 » .
باب نهي اللّه تعالى ورسوله إيّاها عن مقاتلة عليّ عليه السّلام وإخبار النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إيّاها بذلك « 6 » .
تفسير القمّيّ : عن حريز قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى :
« يا نِساءَ »
هامش
( 1 ) ق : 8 / 38 / 449 ، ج : 32 / 265 .
( 2 ) ق : 8 / 38 / 449 ، ج : 32 / 265 .
( 3 ) ق : 8 / 38 / 450 ، ج : 32 / 267 .
( 4 ) ق : 8 / 38 / 450 ، ج : 32 / 269 .
( 5 ) ق : 8 / 38 / 452 ، ج : 32 / 275 و 276 .
( 6 ) ق : 8 / 39 / 452 ، ج : 32 / 277 .