يعود فيه الفرح والسرور ، انتهى .
روي : انّ آدم عليه السّلام ذكر نوحا عليه السّلام وقال : انّ اللّه تعالى باعث نبيّا اسمه نوح وانّه يدعو إلى اللّه فيكذّبونه فيقتلهم اللّه بالطوفان ، وأوصى آدم إلى هبة اللّه انّ من أدركه منكم فليؤمن به وليتّبعه وليصدّق به فانّه ينجو من الغرق ، وقد كان آدم عليه السّلام أوصى هبة اللّه عليه السّلام أن يتعاهد هذه الوصيّة عند رأس كلّ سنة فيكون يوم عيد لهم « 1 » .
ما يقرب منه « 2 » .
في : انّ ميقات اجتماع السحرة وموسى عليه السّلام كان في يوم النيروز وكان يوم عيد لهم يجتمع إليه الناس من الآفاق ، قال :
« مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ »
« 3 » وكان يوم عيد يتزيّنون فيه ويزيّنون فيه الأسواق « 4 » .
علل الشرايع : كان لأصحاب الرسّ عيد في كلّ سنة يجتمعون عند شجرة الصنوبر ويقرّبون القربان ويشعلون فيه النيران فيحرّك أغصان الشجرة الشيطان ويصيح من ساقها صياح الصبيّ : « انّي قد رضيت عنكم عبادي فطيبوا نفسا وقرّوا عينا » فيرفعون رؤوسهم عن السجود ويشربون الخمر ويضربون بالمعازف ويأخذون الدستنبد « 5 » .
عادة أهل اليمن والمدينة في عيدهم وما وقع لهم في سنة ولادة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 6 » .
فضل عيد ربيع الأوّل وانّه هو التاسع منه على ما يظهر من الروايات وانّ استبعاد ابن إدريس وغيره ليس في محلّه ، وقد أشرنا إلى نبذة من فضائله في « تسع » « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 1 / 13 ، ج : 11 / 44 .
ق : 7 / 2 / 14 ، ج : 23 / 65 .
( 2 ) ق : 5 / 9 / 66 ، ج : 11 / 241 .
( 3 ) سورة طه / الآية 59 .
( 4 ) ق : 5 / 34 / 257 و 243 ، ج : 13 / 148 و 94 .
( 5 ) ق : 5 / 62 / 368 ، ج : 14 / 150 .
( 6 ) ق : 6 / 3 / 67 ، ج : 15 / 285 .
( 7 ) ق : 8 / 24 / 314 ، ج : - .