تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢

عوذة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم

عوذة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » . : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعوّذ الحسن والحسين عليهما السّلام فيقول : أعيذكما بكلمات اللّه التامّات « 2 » من كلّ شيطان وهامّة ومن كلّ عين لامّة ، وكان يعوّذهما بالمعوّذتين ولذا سمّيتا المعوّذتين « 3 » . أقول : المعوّذتان بضمّ الميم وفتح العين وكسر الواو المشدّدة سورتا الفلق والناس ، سمّيتا بذلك لأنّ جبرئيل كان عوّذ بهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين وعك . روي عن عايشة قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا اشتكى شيئا من جسده قرأ
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
والمعوّذتين في كفّه اليمنى ومسح المكان الذي يشتكي . وروي : انّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دخل على عثمان بن مظعون رضي اللّه عنه يعوّذه ب
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
وبهاتين السورتين ثمّ قال : تعوّذ بهنّ فما تعوّذت بخير منها . الكافي : تعويذ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحسن والحسين عليهما السّلام بما يعوّذ إبراهيم إسماعيل وإسحاق عليهم السّلام « 4 » . فائدة التعويذ بذات القلاقل وقد أشير إليها في المعمّرين .

الإشارة إلى عوذات الأيّام

باب عوذات الأيّام « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 3 / 63 ، ج : 15 / 271 . ( 2 ) التامّة ( خ ل ) . ( 3 ) ق : 10 / 12 / 79 ، ج : 43 / 282 . ( 4 ) ق : 10 / 12 / 85 ، ج : 43 / 306 . ق : 14 / 88 / 549 ، ج : 62 / 277 . ق : 14 / 91 / 572 ، ج : 63 / 18 . ( 5 ) ق : كتاب الدعاء / 37 / 122 ، ج : 94 / 198 .