ثواب عيادة المريض
باب ثواب عيادة المريض وآدابها « 1 » .
روي في آدابها : أن يخفّف العائد الجلوس عنده الّا أن يحبّ المريض طوله وأن يضع إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته أو على رأس المريض ويقول : كيف أصبحت أو أمسيت ؛
وروي : من عاد مريضا في اللّه لم يسأل المريض للعايد شيئا الّا استجاب اللّه له .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أغبّوا في العيادة وأربعوا الّا أن يكون مغلوبا .
أمالي الطوسيّ : الحسني عليه السّلام : ما من رجل يعود مريضا ممسيا الّا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتّى يصبح وكان له خريف في الجنة . وفي رواية أخرى : سئل ما الخريف ؟ قال : زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما « 2 » .
أمالي الطوسيّ : عن عليّ عليه السّلام قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : ما من مسلم يعود مسلما غدوة الّا صلّى عليه سبعون ألف ملك حتّى يمسي وإذا عاده مساء صلّى عليه سبعون ألف ملك حتّى يصبح وكان له خرائف في الجنة .
بيان : الخرائف النخل التي تحرض ، والحديث يدلّ على انّ عيادة المريض في صدر النهار وآخره سواء في الأجر ، وربّما يستفاد منه إنّ ما شاع من انّه لا ينبغي أن يعاد المريض في المساء لا عبرة به .
دعوات الراونديّ : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من دخل على مريض فقال : أسأل اللّه العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك ، سبع مرّات ، شفي ما لم يحضر أجله .
كنز الكراجكيّ : عن جابر الأنصاري قال : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إذا دخلتم على المريض فنفّسوا له في الأجل فانّ ذلك لا يردّ شيئا وهو يطيب النفس ،
وأنشد
هامش
( 1 ) ق : كتاب الطهارة / 49 / 143 ، ج : 81 / 214 .
( 2 ) ق : كتاب الطهارة / 49 / 143 ، ج : 81 / 215 .