رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ادّعت فدك وكانت في يدها وما كانت لتكذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مع شهادة عليّ عليه السّلام وأمّ أيمن وأمّ سلمة . وفاطمة عليها السّلام عندي صادقة فيما تدّعي وإن لم تقم البيّنة وهي سيّدة نساء الجنة ، فأنا اليوم أردّ على ورثتها أتقرّب بذلك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأرجو أن تكون فاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام يشفعون لي يوم القيامة ، ولو كنت بدل أبي بكر وادّعت فاطمة كنت أصدّقها على دعوتها ، فسلّمها إلى الباقر عليه السّلام « 1 » .
وفي رواية الشافي قال : انّ فدك كانت صافية في عهد أبي بكر وعمر ثمّ صار أمرها إلى مروان فوهبها لأبي عبد العزيز فورثت أنا وأخوتي فسألتهم أن يبيعوني حصّتهم منها فمنهم من باعني ومنهم من وهب لي حتّى استجمعتها فرأيت أن أردّها على ولد فاطمة عليها السّلام « 2 » .
إحسانه على بني فاطمة عليها السّلام وردّه فدك على أبي جعفر الباقر عليه السّلام « 3 » .
مدح أسماء بن خارجة له يوم بويع وقول عمر له : إن أمسكت عن هذا المكان أحبّ إليّ « 4 » .
الخرايج : عن أبي بصير قال : كنت مع الباقر عليه السّلام في المسجد إذ دخل عمر بن عبد العزيز عليه ثوبان ممصّران متّكئا على مولى له فقال عليه السّلام : ليلينّ هذا الغلام فيظهر العدل ويعيش أربع سنين ثمّ يموت فيبكي عليه أهل الأرض ويلعنه أهل السماء ، قال : يجلس في مجلس لا حقّ له « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 11 / 107 ، ج : - .
( 2 ) ق : 8 / 11 / 108 ، ج : - .
( 3 ) ق : 11 / 19 / 92 و 94 ، ج : 46 / 320 و 327 .
ق : 17 / 22 / 166 ، ج : 78 / 182 .
( 4 ) ق : 11 / 19 / 97 ، ج : 46 / 334 .
( 5 ) ق : 11 / 16 / 71 ، ج : 46 / 251 .