تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
سمعوا النداء بقتله تمثّل بقول عمرو بن معدى كرب :
عجّت نساء بني زياد عجّة * كعجيج نسوتنا غداة الأرنب
ثمّ قال : هذه واعية بواعية عثمان « 1 » .

عمرو بن العاص

عمرو بن العاص هو الذي قال : انّي لأشنأ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أي أبغضه ، فنزل
« إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ »
« 2 » . « 3 » : لعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عمرو بن العاص والوليد بن عقبة لمّا مرّ بهما في حايط وهما يشربان ويغنّيان ببيت في حمزة حين قتل ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللّهم العنهما واركسهما في الفتنة ركسا ودعهما إلى النار دعّا « 4 » . حسد عمرو لعليّ عليه السّلام في غزوة ذات السلاسل ونزول قوله تعالى :
« إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ »
« 5 » ؛ روي الكنود الحسود وهو عمرو بن العاص هاهنا « 6 » .

سوء أثر الخمر

ما جرى بين عمرو وعمارة بن الوليد في سفرهما إلى الحبشة ، كان عمارة شابا حسن الوجه وأخرج عمرو بن العاص أهله معه فلمّا ركبوا السفينة شربوا الخمر فقال عمارة لعمرو بن العاص : قل لأهلك تقبّلني فأبى فلمّا انتشى عمرو دفعه
هامش
( 1 ) ق : 10 / 39 / 222 ، ج : 45 / 122 . ( 2 ) سورة الكوثر / الآية 3 . ( 3 ) ق : 6 / 19 / 245 ، ج : 17 / 209 . ( 4 ) ق : 6 / 42 / 501 ، ج : 20 / 76 . ق : 6 / 67 / 694 ، ج : 22 / 99 . ( 5 ) سورة العاديات / الآية 6 . ( 6 ) ق : 6 / 55 / 590 ، ج : 21 / 76 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 464 | الشيخ عباس القمي