تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
وجيه الدين عبد اللّه بن المولى علاء الدين فتح اللّه بن عبد الملك بن فتحان الواعظ القمّيّ الأصل القاشاني المسكن عن جدّه عبد الملك عن الشيخ الكامل العلّامة خاتمة المجتهدين أبي العباس أحمد بن فهد قال : حدّثني المولى السيّد العلّامة أبو العزّ جلال الدين عبد اللّه بن سعيد المرحوم شرفشاه الحسيني رضي اللّه عنه قال : حدّثني شيخي الامام العلّامة مولانا نصير الدين عليّ بن محمّد القاشاني ( قدّس اللّه نفسه ) قال : حدّثني السيّد جلال الدين بن دار الصخر قال : حدّثني الشيخ الفقيه نجم الدين أبو القاسم بن سعيد قال : حدّثني الشيخ الفقيه مفيد الدين محمّد بن الجهم قال : حدّثني المعمّر السنبسي قال : سمعت من مولاي أبي محمّد العسكريّ ( عليه وعلى آبائه وولده أفضل الصلاة والسلام ) يقول : أحسن ظنّك . . . الخ ، وفيه : يطرح اللّه فيه سرّه بالسين المهملة ، ولا يخفى انّ رواية مثل المحقق هذا الخبر بهذا السند من الشواهد الجزميّة على صحّة الحكاية المذكورة ، والعجب انّ السيّد المحدّث السيّد نعمة اللّه الجزائريّ في شرحه على العوالي أشار إلى المتن ولم يلتفت إلى سنده : وانّ ابن جهم الفقيه كيف يروي عن الإمام العسكريّ عليه السّلام بواسطة واحدة وبينهما قريب من أربعمائة سنة ؟ ! فهو إمّا مرسل يبعّده قوله ( حدّثني وسمعت ) أو مشتمل على أمر غريب لا بدّ من الإشارة إليه وقد أوضحناه بحمد اللّه تعالى .

عمرو بن أبي سلمة

وفي بعض النسخ عمر بلا واو ، كان ربيب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وفي ( منهج المقال ) هو من رجال عليّ عليه السّلام ولّاه البحرين وقتل معه بصفّين ، انتهى . وذكره علماء العامّة وقالوا : ولد في السنة الثانية بأرض الحبشة وتوفّي بالمدينة أيّام عبد الملك بن مروان سنة ( 83 ) . قلت : ان صحّ هذا فلعلّ ( قتل ) كان ( قاتل ) فكتب هكذا كما قيل ذلك في مقاتلة