عليّ بن الحسين عليهما السّلام بكربلا وكان أهل الكوفة يتّقون قتله إن الأصل كان ( قتاله ) ، وبالجملة هو الذي بعثته أمّ سلمة إلى أمير المؤمنين عليه السّلام لنصرته فشهد معه مشاهده ووجّهه عليّ عليه السّلام أميرا على البحرين وكان عليّ عليه السّلام يعجب من شعره ويستحسنه « 1 » .
وكان عامل أمير المؤمنين عليه السّلام على البحرين ويظهر مدحه من كتاب له إليه يطلبه ليستظهر به على جهاد العدوّ وإقامة عمود الدين حين أراد عليه السّلام المسير إلى ظلمة أهل الشام « 2 » .
عمرو بن أخطب
المناقب والخرايج : روى أبو نهيك الأزدي عن عمرو بن أخطب قال : استسقى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأتيته بإناء فيه ماء وفيه شعرة فرفعتها فقال : اللّهم جمّله ، فرأيته بعد ثلاث وتسعين سنة ما في رأسه ولحيته شعرة بيضاء « 3 » .
خبر عمرو بن أميّة الضمري
وقتله جماعة من الكفّار غيلة وكان في الجاهلية فاتكا متشيطنا يخافه الناس « 4 » .
عمرو بن الجموح
عمرو بن الجموح أحد شهداء أحد ،
قال الواقدي : وكان عمرو بن الجموح رجلا أعرج فلمّا كان يوم أحد وكان له بنون أربعة يشهدون مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المشاهد أمثال الأسد أراد قومه أن يحبسوه وقالوا أنت رجل أعرج ولا حرج عليك وقد ذهب بنوك مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : بخ يذهبون إلى الجنة وأجلس عندكم ؟ !
هامش
( 1 ) ق : 8 / 35 / 429 ، ج : 32 / 168 .
( 2 ) ق : 8 / 62 / 639 ، ج : 33 / 515 .
( 3 ) ق : 6 / 24 / 300 ، ج : 18 / 11 .
( 4 ) ق : 6 / 43 / 519 و 517 ، ج : 20 / 155 و 148 .